السبت 2021/05/08 الساعة 12:40 AM

رمضان شهر التغيير ..فهل تغيرنا فعلاً ؟!*

الاربعاء, 28 أبريل, 2021



رمضان شهر التغيير والمسلم يجب ان يغير مابنفسه من شوائب الدهر حتى يتواءم مع دين التغيير في هدا الشهر الفضيل. 

(ان الله لايغير مابقوم حتي يغيروا مابانفسهم...)

مرت العشر الاولى من الشهر..
فهل احسسنا بالتغيير الايجابي في حياتنا؟!

تغيير معاملاتنا :
 ان نهتم بالايتمام والارامل ونحسن اليهم ابتغاء وجه الله لقول الله تعالى (انما نطعمكم لوجه الله  لانريد منكم جزاءً ولاشكورا)

 تغيير الاخلاق السيئة اخلاق البخل والمنع الي  اخلاق العطاء والبذل
 باكرام المحتاجين قدر المستطاع .
انما نطعمكم لوجه الله...
 من كان في عون اخيه كان الله في عونه.

تغيير الفاظنا الى الافضل: 
(من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في ان يدع طعامه وشرابه).

(رب صائم ليس له من صيامه الا الجوع والعطش ورب قائم ليس له من قيامه الا التعب والسهر.).

(ادا كان صوم يوم احدكم فلايرفث ولايصخب وان سابه احد او شاتمه فليقل اني صائم3)

 تغيير سلوكنا وعاداتنا :  ..لانغش ولانخدع ولانكذب.. كن مستقيما كما امرت
(اد الامانة الي من أئتمنك ولاتخن من خانك) 

 تغيير  مافي نفوسنا: من الحسد والبغض وغمط الناس.. ونتحلى بحب المساكين فحب المساكين  طريقنا الى الجنة بنص الحديث الشريف.

 تغيير عباداتنا الي الافضل بتجويدها والاحسان فيها: من صام رمضان ايمانا واحتسابا...ومن قام....

 تغيير شامل لحياتنا: من حياة الامبالاة والفوضى وعدم الانضباط الى حياة الالتزام وزيادة الطاعات والعبادات والالتزام الديني والسلوكي...

والابتعاد عن هيشات الاسواق وعدم رفع الاصوات لان ذلك صخب ورعونة ..

يجب ان نغير كل شئ في حياتنا في عدا الشهر الفضيل ...حتى ان نغير نغمات هواتفنا بنغمات الدعاء والقران  بدل الاغاني والنغمات المبتذلة.

هل تفقدنا الفقراء ..هل واسينا المحتاجين هل اعنا الناس على الخير...هل كفينا الناس شرنا علي الاقل..
اذا وجد المسلم شيئاً من ذلك تحقق في ذاته فقد حقف التغيير الايجابي..
فليحمد الله على التوفيق ويزد من ذلك..
وان لم يجد فليشمر عن ساعديه لتعويض مافاته.

يجب ان نترك اثراً طيباً بعد موتنا 
والله يقول: انا  نحن نحيي الموتى ونكتب ماقدموا واثارهم...

فالله يحصي الاثر..فاترك لك اثراً طيباً اخي المسلم  تفرح به يوم تلقى ربك.


 يجب ان نمارس عملية التكافل الاجتماعي في مواجهة هدا الزمن الصعب 

فالانسان لايؤخذ من هذه الدنيا الا رقعة بيضاء تدخل معه قبره يرافقها عمله في الدنيا..ان كان صالحاً فاز وافلح وان كان غير دلك خسر خسراناً مبيناً.

وأختم بنصيحة للإخوة التجار:
 انتم تعلمون بحالة الناس ومايعانوه من ضائقة وضنك العيش فلاتزيدوهم هماً على همهم بالمغالاة في زيادة الاسعار ...

فان استغلال حاجة الناس ومضاعفة الاسعار عليهم اضعافاً كثيرة يعد عقاباً للناس بغير جرم وهذه مخالفة صريحة لروح الاسلام ومقتضياته ..
وما تاخذونه برفع الاسعار يعد سحتاً ممقوتاً...

فيا ايها التاجر الذي تصوم رمضان وتظلم الناس برفع الاسعار  فلاتتعب حالك بالجوع والعطش فلايقبل الله صيام الظالمين وقد تكون من الظالمين.

يا ايها التاجر الذي تسارع  الئ الصف الاول وانت تظلم الناس في رمضان فربما لاتقبل صلاتك وانت تمارس الظلم على عباد الله
فانت على خطر عظيم..

اتركوا الجشع واهجروا الطمع وكونوا عباد الله اخوانا قبل ان تكونوا من الذين قال فيهم الرسول ص( التجار هم الفجار الا من رحم ربي)
والاصل ان لانساهم في زيادث معاناة الفقراء والمساكين والمحتاجين في هذا للشهر الفضيل طاعةً لله..فانها قربات لكم.

المزيد من منصور بلعيدي