الجمعة 2022/01/28 الساعة 02:51 PM

لنرتقي بمفاهيمنا عن السفاسف.!!

الاربعاء, 22 ديسمبر, 2021



ظهرت الكثير من التناولات السلبية لعملية الاحتفاء الشعبي بفوز فريق الناشئين اليمني بكاس غرب اسيا في مواقع التواصل الاجتماعي للمفتين الفيسبوكيين بحرمة اللعبة ومخالفتها للاسلام.!!

 وكل المنشورات انشائية خالية من الأدلة الشرعية المعتبرة. 

نحن لا نحرٌم كرة القدم الأصل في كرة القدم الإباحة مالم يرد دليل شرعي يرفضها ونحن نتكلم عن دراية لا عن فضول إذا كانت هذه اللعبة مضبوطة بالضوابط الشرعية بعيدا عن المنكرات والمخالفات الشرعية جازت، لكن للأسف الشديد أن المشاهد لهذه المباريات يعرف هذه المخالفات الشرعية وما تترتب عليها من المفاسد 
ومن يشنعون على لعبة جرة القدم ويعتبرونها محرمة لذاتها فهم مخطئون ومجافون لسماحة الاسلام ومقاصده.. 
فكرة القدم من المباحات. 

وارى ان تحريمها منافي لروح الاسلام ومقاصده... 
فديننا الاسلامي لم ياتي بقول ( صبحكم مساكم) انما جاء بالتواد والرحمة واتمام مكارم الاخلاق...
 والذي جاب لنا الاسلام قال( لتعلم يهود ان في،ديننا فسحة).
 المشاهد الترفيهية في الاسلام اكثر من ان تحصى... 
ديننا ليس دين وجوه عابسة  وحواجب مقطبة  ورجال مكشرة وجوهها كانها على استعداد دائم للانقضاض والهجوم...!! 
ديننا دين رحمة ( وما ارسلناك الا رحمة للعالمين).
ديننا دين يسمح بتسلية النفس والترويح عليها ( رفقاً بالقوارير يا انجشة).
وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يتسابق مع نسائه...

 تخيل لو  اليوم رئيس يتسابق مع نسائه لشنع عليه الناس  وسخروا منه. 
ياشباب الاسلام افهموا روح الاسلام ومقاصدة حتئ لاترموا به وجوه الناس بالتشدد وتجريم كل فعل قبل معرفة  ضررة من عدمه وهل هو مباح اومكروه او محرم..

ومادامت هده اللعبة ادخلت الفرحة على ملايين المسلمين اليمنيين دون تجاوزات شرعية فلا حرج فيها بل ربما اعتبرت من بشائر السعادة التي حث عليها ديننا الاسلامي. 

وان وظف فوز الفريق اليمني، سياسياً فله مندوحة من الاسلام لان ذلك يشبه دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم للشاعر حسان بن ثابت ان يهجوا القوم ( أهجهم وروح القدس معك).

وفي كل الحالات فهي من المباحات طالما لم يترتب عليها مخالفات شرعية قطعية الدلالة والثبوت اما الضنيات فهي من الاسباب الرئيسة لشويه الاسلام وفتح الابواب المشرعة لاتهامه واهله بالتطرف. 

فلاتستكثروا على المسلمين اليمنيين فرحتهم في زمن حزنهم ودعوهم يخرجوا ولو للحظات من حالة الحزن المخيم عليهم منذ سبع سنوات عجاف
لان الامر وسد لغير اهله.

المزيد من منصور بلعيدي