مسلحون يتبعون الانتقالي المنحل يقتحمون مقر عدن الغد ويحطمون محتويتها
مسلحون يتبعون الانتقالي المنحل يقتحمون مقر عدن الغد ويحطمون محتويتها
داهمت عناصر مسلحة تابعة للمجلس الانتقالي المنحل، اليوم الأحد، مقر صحيفة عدن الغد، بالعاصمة المؤقتة عدن، وحطمت جميع محتوياتها.
وقال رئيس التحرير فتحي بن لزرق إن نحو 40 مسلحا يتبعون الانتقالي المنحل اقتحموا مقر الصحيفة وحطموا الأجهزة والمكاتب وكافة المحتويات، واعتدوا على الموظفين.
وأوضح في فيديو نشره على صفحته، أن استهداف مؤسسة صحيفة يعكس حجم حالة الاعتداء التي يكنها الانتقالي المنحل للمجتمع وضيقه بالآراء، مؤكدا أن هذا الاعتداء لن يزيد طاقم الصحيفة الا قوة وإصرار.
وفي بيان لها أدانت مؤسسة عدن الغد، بأشد العبارات الاعتداء المسلح الغاشم الذي تعرّض له مقر الصحيفة والذي نفذته عناصر مسلحة تابعة للمجلس الانتقالي المنحل، وأسفر عن إصابة اثنين من موظفي الصحيفة، وتدمير كامل للمقر ومحتوياته، ونهب معدات وأجهزة العمل.
وقال البيان إن هذا الاعتداء الخطير يعد جريمة مكتملة الأركان، ويمثل تهديدا خطيرا ومباشرا لحرية الصحافة والعمل الإعلامي في اليمن، ويكشف عن تصعيد مقلق يستهدف الكلمة الحرة والإعلام المستقل، في محاولة لفرض واقع بالقوة وإسكات الأصوات المخالفة، بما يقوّض أبسط مبادئ حرية التعبير التي تكفلها القوانين والأعراف المحلية والدولية.
وحملت المؤسسة الجهات المنفذة ومن يقف خلفها المسؤولية الكاملة عن سلامة موظفيها وكوادرها، وتؤكد أن هذا الاعتداء لن يثنيها عن أداء رسالتها المهنية والوطنية، مطالبة الجهات الرسمية والقضائية والأمنية بتحمّل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، وفتح تحقيق عاجل وشفاف في هذه الجريمة، ومحاسبة جميع المتورطين دون استثناء، وضمان حماية الصحفيين والمؤسسات الإعلامية.
ودعت كافة المنظمات الدولية، ومنظمات حقوق الإنسان، والهيئات الإعلامية والصحفية حول العالم، إلى إدانة هذه الحادثة الخطيرة، والوقوف إلى جانب حرية الصحافة في اليمن، وحماية العاملين في المجال الإعلامي من الاستهداف والانتهاكات.