اللجنة الأمنية بعدن: سنضرب بيدٍ من حديد كل من يعبث بأمن العاصمة
أصدرت اللجنة الأمنية في العاصمة المؤقتة عدن بياناً هنأت فيه أبناء العاصمة خاصة، وأبناء الشعب اليمني عموماً، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، سائلة المولى عز وجل أن يجعله شهر خير وأمن واستقرار، وأن يعيده على الجميع باليُمن والبركات.
وأكدت اللجنة أن الحق في التعبير السلمي مكفول دستورياً، وتحترمه الدولة وتحرص على حمايته، شريطة الالتزام بالأنظمة والقوانين النافذة، وعدم الإخلال بالسكينة العامة أو تعريض الممتلكات العامة والخاصة للخطر.
وأوضحت اللجنة أن دعوات التحريض وإثارة الفوضى التي شهدتها الأيام الماضية، والهادفة إلى عرقلة عمل الحكومة، أسفرت صباح الخميس 19 فبراير عن حشد مجاميع مسلحة أمام بوابة مقر الحكومة في قصر معاشيق، تخللها أعمال شغب وقطع للطرقات واعتداءات على رجال الأمن والمصالح العامة. وأشارت إلى أن الأجهزة الأمنية تعاملت مع الموقف وتمكنت من تفريق التجمع دون تسجيل أي إصابات.
وأضاف البيان أنه في مساء اليوم ذاته عاودت عناصر مسلحة ومحرضة على الفوضى التجمع مجدداً، وحاولت التسلل لتنفيذ أعمال تخريبية.
ورغم التزام الأجهزة الأمنية بأقصى درجات ضبط النفس، فإن إصرار تلك العناصر على استهداف قوات الأمن ومحاولة اقتحام البوابة الخارجية لقصر معاشيق مثّل اعتداءً منظماً ومعداً له مسبقاً، ما استدعى تدخل القوات الأمنية وفقاً للقوانين والأنظمة النافذة، بما يضمن حماية المنشآت السيادية والحفاظ على الأمن والاستقرار.
وحذرت اللجنة الأمنية كل من تسول له نفسه العبث بأمن العاصمة عدن، مؤكدة أنها لن تتهاون في تطبيق القانون بحق كل من يثبت تورطه في أعمال الفوضى أو التحريض أو الاعتداء على القوات الأمنية. كما أوضحت أنها باشرت إجراءات التحقيق، وتم تحديد العناصر المحرضة، وسيتم الإعلان عن أسمائهم واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم وفقاً للأنظمة المعمول بها.
ودعت اللجنة الأمنية الأسر والمواطنين إلى تحمل مسؤولياتهم المجتمعية، ونصح أبنائهم بعدم الانجرار وراء الدعوات المشبوهة التي تسعى إلى زعزعة السكينة العامة ونشر الفوضى وتعطيل مسار الاستقرار الذي تنشده العاصمة عدن وأهلها.