الجمعة 2021/12/03 الساعة 12:34 AM

شبوة تنتصر... والمليشيات على اسوارها تنتحر.!!

الاربعاء, 22 سبتمبر, 2021



انتصرت شبوة في زمن قياسي جداً ومرغت انوف المليشيات الحوثية التراب.. 
وأسقطت مراهنات المليشيات المقابلة للحوثي في الجنوب.. واستعاد الجيش الوطني وداعميه من قبائل شبوة مديرية عين وما حولها رغم انف الخونة والحوثة معاً.

واتضح للقاصي والداني ان الذين ساندوا الحوثيين إعلامياً مع كل هجوم له على ‎مأرب، وسارعوا للاحتفال بما أسموه سقوط مأرب والإخوان، هم انفسهم من سارع اليوم للاحتفال بما أسموه سقوط ‎شبوة والإخوان أيضاً.

فقد اوضحت مصادر محلية إن القيادي في الانتقالي محمد الغيثي رئيس مايسمى بالإدارة العامة للشؤون الخارجية بالمجلس الانتقالي قام اليوم بإدخال المجاميع الحوثية، واستقبالهم في منزله وضيافتهم على الغداء بعد أن سهل دخولهم إلى أطراف المديرية.
ويأتي قيام المدعو الغيثي بتسهيل إدخال المجاميع الحوثية إلى أطراف مديرية عين بشبوة في إطار التخادم المشترك بين الحوثيين والمجلس الانتقالي الذي يشارك بفاعلية في بث الشائعات ومحاولة إثارة الهلع بين المواطنين، بعد أن استعصى عليه إسقاط محافظة شبوة.وسبق له ان نشر في حسابه المسمئ ( هدهد عدن) في 3 أغسطس ان مديرية العين هي الهدف فتحققت نبوءته على يديه. 

ولكن لم تطل فرحة هذا الخائن ومن ورائه كل خائن وعميل سوئ 24 ساعة

فاتنتفضت قبائل شبوة دعماً للجيش الوطني ضد مليشيات الحوثي في مديرية عين وألحقت بالمليشيات مجزرة كبيرة وهزمتهم شر هزيمة وأسرة اعداد منهم.. وكأن الارض تقاتل مع اهلها..وانتصرت اسود شبوة على ثعالب الحوثة وبسس الانتقالي. 

 ولكي لاتتكرر الانتكاسات علينا ان نستقرأ التاريخ ليحدثنا عن خيبات من استنجد بال نجد قرن الشيطان والفتن...

فالاماميين في عام 62 تحالفوا مع ال سعود بقيادة *البدر* لاستعادة الملكية  الى صنعاء  وخاضوا حرباً عبر فرضه نهم لمدة سبع سنوات ليدخلوا صنعاء ويسقطوا الثوة ولكن فشلوا فشلاً ذريعاً وانتهت الملكية الئ الابد على أيدي ال سعود. 

 وبالمقابل لجأ سيف بن ذي يزن بالى فارس فارسلت معه جيشا هزم الاحباش وأعادوه للحكم في قصر غمدان بصنعاء. 

وهكذا يخبرنا التاريخ ان  من تحالف مع فارس انتصر ومن تحالف مع ال سعود خسر ... بغض النظر عن الغايات والأهداف. 

وهكذا سقطت مراهنات الاعداء وخيانات الاصدقاء في مزبلة التاريخ ..وانتصر الحق على الباطل... لكن المعركة لم تنته بعد.!!

فشبوة اليوم تواجه مشروع الميليشيات بكل مسمياتها وستنتصر عليها بإذن الله رغم كيد الكائدين.

المزيد من منصور بلعيدي