السبت 2021/09/18 الساعة 04:59 PM
آخر الأخبار
إدارة شرطة السير الغيضة تضبط كمية من أجهزة الونان والسفتي المقلد للطوارئ وسيارات الشرطة السقطري يقود فحمان لاكتساح العروبة في الدوري اليمني مأرب : تحالف الأحزاب يدين محاولة اغتيال الشيخ بن غريب ويدعو لفتح تحقيق والكشف عن الجناة صنعاء : وسط تنديد حقوقي واسع جماعة الحوثي تعدم تسعة من أبناء تهامة بتهمة الاشتراك في اغتيال الصماد وزير الخارجية يستقبل المبعوث الأممي إلى اليمن ويؤكد دعم وتسهيل الحكومة لمهامه المهرة : مستشفى الغيضة المركزي يستلم جهاز فل اتوماتيك دعماً من منظمة الصحة العالمية وزير الداخلية يستمع الى احتياجات ومطالب المتظاهرين بتريم حضرموت ويؤكد إن حرية التعبير مكفولة المهرة : الفريق العماني المستكشف لبئر برهوت يهدي السلطة المحلية درع الشكر لجهودها في تسهيل مهمة البحث أبين : الجيش يتمكن من دحر مليشيات الحوثي ويتقدم نحو محافظة البيضاء الرئيس هادي للمبعوث الأمريكي نؤيد كل الجهود الدولية للتوصل الى سلام دائم وفق المرجعيات الثلاث

اليمن...وتحالفات الحظ العاثر.!!

الثلاثاء, 07 سبتمبر, 2021


حظ اليمن في التحالفات على مر التأريخ حظاً سيئاً..واي تحالف يدخل اليمن فهو نذير شؤم وكابوس مرعب لايخرج منه اليمانيون الا بخسائر فادحة وتكاليف باهضة وتدمير ممنهج لليمن ارضاً وانساناً..

واذا استقرأنا التاريخ منذ القدم الى يومنا هذا سنجد ان كل التحالفات التي استنجدت بها اليمن على مـر التاريخ كانت سبباً للدمار والخراب وازهاق الارواح ونهب الثروات واعادة اليمن الى الخلف عقوداً من الزمن. 

ففي عصر الجاهلية ماقبل الاسلام اراد امرؤ القيس بن حجر الكندي ان يستعيد الملك المسلوب من مملكة أبيه في كنده بحضرموت ان يستعين بتحالف يعيده الى ممكلته فذهب الى الروم يستعين بهم ... ولكنه مات بطريقة غامضة قبل ان يستعيد ممكلته وقيل  أنه قتل مسموما على أيدي الروم .

وهدا سيف بن ذي يزن عندما ذهب يستعين بالفرس جاءوا على أساس يعينوه ولكنهم طمعوا في ثروات بلاده فانقلبوا عليه ومات مسموماً  بايديهم.

وهكذا نرى ان كلما استعان اليمنيون 
 بحليف لانقاذهم من مصيبة حلت بهم تحول الحليف الى محتل... 
والسبب كما يبدو ان اليمانيين تلقائيين وحين يستعينوا بمن يروه قادر على اعانتهم لاسترجاع ارضهم المسلوبة تراهم يسلموه مقاليد الامور كلها ويعطوه الجمل بما حمل وحين يرئ انه السيد المطاع واهل الارض ضعفاء وسذج يرتفع في نفسه منسوب الطمع فيبدأ بالتخطيط وفق اطماعه ونفسه الامارة وليس وفق مبدأ المعين النافع وحين يرى ان كل شي صار في يده  يستغل الفرصة السانحة ليقضم ما استطاع قضمه مستغلاً ضعف حليفه ووجود الارض سائبة والسائب يدعو لنهبه. 

واليوم نرى التحالف الثنائي (السعو اماراتي)الذي استدعته الشرعية اليمنية لانقاذها من الانقلاب الحوثي.. نراه يهتبل الفرصة ويتحول الى اطماع وسيطرة وتحكم والسبب ضعف الشرعية ووجود أرخص مرتزقة في العالم من ابناء اليمن شمالاً وجنوباً .

وتحقق فينا المثل: المستجير بعمر 
حين كربته كالمستجير من الرمضاء بالنار

المزيد من منصور بلعيدي