السبت 2021/05/08 الساعة 01:38 AM

الى الرئيس هادي اتحدث.؟!

الجمعة, 16 أبريل, 2021



الحديث مع رئيس جمهورية لاشك ذو شجون وفيه من الرهبة والخوف من الزلات مايكفي لأن يتلعثم المتحدث مهما كان قوياً... فانت في حضرة رئيس الجمهورية حتة واحدة.!!

لكن مع رئيسنا  المبجل فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي يصبح الحديث  اسهل من السهل نفسه...
فلا خوف من رئيس عائش اكثر من ست سنوات متواليات في الغربة وشعبه تدمره الحرب ووطنه يتشظى وهو يلوذ بصمت القبور..
فكيف نخشى من رئيس فقد صلته بشعبه ويتواصل مع الشعب عبر الواي فاي.؟!
هذا اذا صحي من نوم اهل الكهف الذي يمارسه منذ خمس سنوات او تزيد.

نعم لا توجد ذرة رهبة من رئيس فقد السيادة الوطنية عن رضى وتلك الطامة الكبرى...
ويحق لاي وطني شريف ان يصرخ في وجهه قائلاً: كن رئيساً مثل رؤساء دول العالم او اتنازل واترك الامر لغيرك ..
ولاتتبع خطوات سلفك عفاش الذي اصر على حمقه وظنه انه اذكى من الشعب اليمني فقاده الحمق الارعن الى حتفه.

مازلنا نحترمك ليس كرئيس دولة اخفق بدرجة امتياز في ذلك..ولكن كواحد من كبرائنا الذين اضلونا السبيل..
وعمر الدم مايصبح ميه ( بلهجة اخواننا المصريين).
وسيكون احترامنا لك اكبر لو تجرأت ولو لمرة في واحدة في  عمرك وصارحت شعبك بحقيقة صمتك وغيابك عنه كل هده السنين..
لايوجد لك اي مبرر لبقائك في المهجر وصمتك عما يجري في وطنك من كوارث وتقاسمه من قبل البائعين الخونة  والطامعين الفاقدين لقيم روح الدين الاسلامي وحق الجوار.. وانت ولا على بالك...
لن يكون مقبولاً اي عذر.. فوسائل التواصل الاجتماعي اصبحت عابرة للحدود ولايستطيع احد لجمها وبامكانك استخدامها وانت قاعد على سريرك لتخبر شعبك بالحقيقة دون خوف من الكفيل فقد بلغت من العمر عتياً ولايوجد ماتخشاه بعد كل هذه السنون ان كنت مزركاً لهذا الامر..
وماتبقى لك الا الخوف من الله ..
فهل تخشى الله حقاً ؟!
اذن عليك مواجهة الحقيقة مهما كانت مرة ومصارحة الشعب وهو القادر على فك اسرك ان كنت تحت الاقامة الجبرية كما يروج البعض..وان كنا لانصدق هذا.

بلغت قلوبنا الحناجر...وضاقت عليناوالارض بما رحبت..وانت تغط في نومك.
حروب مختلفة...
ومليشيان متنوعة ..
تنهب وتقتل وتسجن شمالاً وجنوباً دون اي رادع...
وانهيار العملة..
 وجنونية الاسعار ...
والوطن اصبح  ساحة مستباحة في عهدك الميمون..
ولم نجد لك مثيلاً في الدنيا كلها..
فقد جئت بما لم تات به الاوائل ولا الاواخر...واصبحت مسخرة للعالم وان جاملوك فلاتصدقهم.

ويحضرني في هدا المقام حكاية ذات معنى:
 يحكى ان ديكاً كان يؤذن كل صباح..وذات يوم قال له صاحبه: ان اذنت مرة اخرى سأنتف ريشك..
خاف الديك وقال في نفسه: الضرورات تبيح المحظورات..
ومن السياسة الشرعية ان اتنازل وان انحني للعاصفة حتى تمر حفاظاً على نفسي وهناك ديوكاً غيري سيؤذنون...

وبعد اسبوع جاءه صاحبه وقال له: ان لم تكأكأ مثل الدجاجة سأذبحك..
قال الديك في نفسه مثل ماقال سابقاً: الضرورات تبيح المحظورات..
وتمر الايام واصبح ديكنا الذي يوقضنا للصلاه كأنه دجاجة..
وبعد فترة من الزمن جاءه صاحبه وقال: ان لم تبيض كالدجاجة سأذبحك..

عندها ادرك الديك مدى تورطه في التنازلات المروعة..فبكئ وقال: ياليتني مت وانا أأذن.

هكذا تكون سلسلة التنازلات عن المبادئ والقيم والاخلاق تحت مسمى فقه الواقع..
ولكنها مكلفةً..باهضةً..مميتةً.
وكما يقال : القرارات التي تصنعها الكرامة صائبة..وان أوجعت.


وسلامتكم،،،،،

2021/4/17

المزيد من منصور بلعيدي