الإثنين 2021/01/25 الساعة 06:39 AM
آخر الأخبار
عدن محتجون ينددون بالانطفاءات المتكررة للكهرباء أمين عام محلي المهرة يدشن ورشة عمل حول تعزيز إدماج النوع الاجتماعي في التنمية على مستوى هياكل السلطة المحلية الإنتقالي يجدد رفضه لقرارات الرئيس ويواصل التصعيد بتجاه إفشال إتفاق الرياض المهرة.. اللجنة الأمنية تقر عدد من الإجراءات لتعزيز دعائم أمن المحافظة ورفع الجاهزية واليقظة الأمنية مكتب الأثار بمحافظة المهرة يدعو المواطنين الذين بحوزتهم قطع أثرية تسليمها لمكتب الأثار وزير الخارجية يبحث مع الأمين العام للجامعة العربية تطورات الأوضاع في اليمن والمنطقة العربية متحدث عسكري: محاولات تقسيم تعز ستفشل والبارود سينفجر حتماً في وجه الدخلاء 2020 عام التنمية والإنجازات في المهرة بقيادة المحافظ بن ياسر المحافظ بن ياسر يناقش مع مدير عام الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة آلية تفعيل دور الجهاز الوكيلة باكريت تدشن دورتي لغة الإشارة والمعالجات النطقية بجمعية المهرة لرعاية وتأهيل الصم والبكم

ثمن الكراهية

الثلاثاء, 12 يناير, 2021

    

انخراط المجلس الانتقالي في حكومة الشرعية تنفيذا لأتفاق الرياض، قوبل باستنكار شديد من قبل بعض انصاره، وصولا الى التخوين وبانه "تفريط بدماء الشهداء". مع ان الأمر من مقتضيات السياسة، الاتفاق والشراكة افضل من أستمرار القتال. لكن نتيجة الثقافة التي تم تكريسها لسنوات طويلة ضد كل ماهو شمالي، وتوجت بالداعشية والاخونجية على الخصوم السياسيين، كان على رئيس الأنتقالي ان يبرر وان يعد بان ماجرى مجرد تكتيك، وانه " سيستعيد دولة الجنوب"، في مسعى لإعادة لملمة صفوف انصاره. وماكان الرجل ليحتاج الى كل هذا الجهد لولا سنوات من التعبئة الخاطئة التي كان القصد منها تحقيق التفاف حول القيادات، ولم يحسب حساب لآثاره المدمرة. ذلك ان المطالبة باستعادة دولة الجنوب شيء، والتحريض على كراهية كل الشماليين شيء آخر عبثي. لو ان الدعوة الى الانفصال لم ترتبط بالكراهية لكان الامر اسهل واعتيادي جدا في اطار العمل السياسي والحوار.
منذ يومين فقط، ترحم قيادي بارز في المجلس الانتقالي على على احد الناس، فوجهت اليه انتقادات من بعض انصاره، مع ان الرجل تصرف وفق ماتمليه ثقافتنا وقيمنا الاجتماعية
كل ذلك هو ثمار لهذه الايديولوجيا الانعزالية التي استمرت وأصبحت الآن عبئا ليس على الانتقالي فقط وانما على اي قيادات حراكية جنوبية،،الآن الانتقالي اصبح في السلطة التي نقلته ليكون وجه لوجه أمام هذه المشكلة ويحس بثقلها وآثارها على كل سياساته وعلاقاته.ذلك انه عندما تكون خارج السلطة شيء وعندما تصبح في قلب المسؤولية تحس بوطأة كل هذه الاخطاء وأثرها على قراراتك وتوجهاتك.
ثمة متطرفون في كل الفضاء السياسي، وقد لاحظنا فيديوهات تحريضية كلما اقترب الناس من الخروج من هذا الوضع البائس ولكن، هؤلاء ذهبوا الى حيث لامكان للعقل، ولذلك فهم يغردون خارج السرب، ويتعرضون للسخرية من قبل المجتمع وحتى انصارهم. 
نأمل ان ينتصر العقل، ويتحقق السلام والأمن واعادة اللحمة الوطنية.
والله من وراء القصد.