الجمعة 2020/09/25 الساعة 07:00 AM
آخر الأخبار
المهرة : الجزع والسلام ينهيان الجولة الأولى من الدوري التصنيفي بالتعادل الإيجابي الحكومة ترد بالأرقام على تهديدات السلطة المحلية بحضرموت بوقف تصدير النفط المهرة : الوكيل الجعفري يناقش مع مديرالغيضة القضايا المتعلقة بمشاريع الخدمات العامة وآليات تحقيق الأمن المهرة : الوكيل الجعفري يتسلّم نسخة من العدد الثاني من مجلة "ذهيت" ويشيد بدور الإدارة العامة لتنمية المرأة عدن : مليشيا الإنتقالي تختطف مدير أحواض معالجة مياة الصرف الصحي الحضرمي يحمل ميليشيا الحوثي مسئولية الكارثة الإنسانية التي تعيشها اليمن رئيس الجمهورية يدعو لاستنفار دولي لمساندة اليمن واليمنيين وإنهاء انقلاب الحوثي وقضية صافر عرض كرنفالي في شوارع مدينة مأرب احتفاء بثورتي سبتمبر وأكتوبر رئيس الوزراء المكلف يستقبل ممثلي مؤتمر حضرموت الجامع لاستكمال مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة محافظ شبوة يوقع عقود سفلتة شوارع مدينة عزان والمدخل الشرقي لمدينة نصاب وشق عقبة مالح ببيحان

احتكار تمثيل الجنوب تكرار لفشل الأمس

الإثنين, 24 أغسطس, 2020

تكرر الحديث مؤخراً عن تمثيل القضية الجنوبية ونفي الحق في ذلك عمن لايؤيد مطلب الانفصال أو استقلال الجنوب كحل للقضية. وتعالت هذه الأصوات، خصوصاً بعد نجاح فعاليات الائتلاف الوطني الجنوبي، من قبل من لايرون الجنوب إلا أنه إقطاعية تتبع ما يرونه هم وما يحقق مصالحهم وحدهم في وصاية استبدادية تستخدم القوة والسلاح لتحقيق ذلك متلفعين برداء الوطنية والحرص على الجنوب.

الجنوب له قضية تمس الإنسان الجنوبي مباشرة وتمس تاريخه منذ مراحل النضال ضد المستعمر وحقه بالحرية والمساواة وتحقيق العدالة في وطن يحفظ هذه الحقوق، وليست مجرد شعار سياسي يرفعه لاجئ في أوروبا أو تاجر في نيويورك أو مليشاوي يتقاضى أجره من دولة خارجية.

قضية الجنوب تجاوزت إطار مشكلة فصيل من حزب حاكم فقد السلطة وعادت لتكون قضية شعب صودرت حريته وهدمت مقوماته المجتمعية، وتعزز الوعي بذلك لدى قطاع كبير من الشعب رغم العمل الكبير على تزييف الوعي وبناء القضية على مقومات عمادها الكراهية والعنصرية التي لاتأتي بخير أبداً.

ولأجل إيجاد حل عادل للقضية تداعى مختلف أبناء الجنوب للمساهمة في ذلك عبر تشكيلات ومكونات سياسية متنوعة تسعى بطرقها لإيجاد الحل الذي يحقق الحرية و العدالة والمساواة فظهر التنوع منذ وقت مبكر، وقوبل هذا التنوع بالتنمر والعداء والتحريض ضد كل صاحب رأي يخالف رأي ذلك الفصيل العدمي الإقصائي.

من حق أي فصيل جنوبي أن يطالب بالاستقلال ولكن ليس من حقه اختزال الجنوب ونضالاته وتاريخه في رأي فصيل أوصلته لهذا الرأي تقلبات السياسة وزوال المصالح والمكتسبات. ومن حق أي فصيل جنوبي أن يصدح برأيه ويمارس حقه في العمل السياسي باسم الجنوب.

جنوب التنوع والسعة لا جنوب الضيق والإقصاء والانفراد.

• من صفحة الكاتب على الفيسبوك