السبت 2021/10/16 الساعة 12:47 PM
آخر الأخبار
**مركز العلاج الطبيعي بمأرب يكرم موظفيه بمناسبة مرور عامين على افتتاح المركز.* حضرموت : مصادر صحفية قوات أمنية تعتقل القيادي الحراكي عبدالفتاح جماجم بمناسبة عيد ثورة 14 أكتوبر المجيدة :الوكيل كلشات يتوج فريق "الكوكب" المهري المتصدر على شباب حضرموت قوة أمنية تحتجز القيادي في الحراك حسن باعوم في مدخل مديرية الشحر بتوجيهات البحسني وزير الداخلية يناقش مستجدات الأوضاع الأمنية بحضرموت محافظ المهرة يرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات لرئيس الجمهورية بمناسبة الذكرى الـ 58 لأعياد ثورة الـ14 من أكتوبر المجيد المهرة : المنظمة الشبابية بالمجلس العام تحتفل بمناسبة الذكرى ال 58 لثورة 14أكتوبر المجيدة شرطة السير بمحافظة المهرة تطلق حملة توعوية وإرشادية للإلتزام بالإشارات المرورية بصصد الإرتقاء وغرس الوعي نص كلمة رئيس الجمهورية بمناسبة العيد الـ 58 لثورة الـ 14 من اكتوبر المجيدة الشاعر تمام كدة يتسلّم شهادة تقدير من مكتب الآثار بالمهرة

ما الذي يخشاه اليمني من "كورونا"؟

الخميس, 19 مارس, 2020

الآن فقط هناك قاسم مشترك بين مخاوف كل البشر..
 
لطالما كان هناك شعوب تنهكها الحرب وتبيت تحت القصف، وأخرى تسحقها المجاعات والفقر، وأخرى لا يرعبها سوى الطقس وكوارث المناخ..
 
فيما هناك دول أخرى مرفهة، نسبة السعادة فيها 90 في المائة؛ وقد تكون أعلى نسبة للموت فيها بسبب الانتحار لفشل العلاقات العاطفية..
 
ودول أخرى تستمتع بمباهج السياحة والمنتجعات؛ تعرف عن المحميات الطبيعية أكثر مما تعرف عن معاناة شعوب تجمعها بهم الإنسانية!!..
 
الآن، هذا الكائن الضئيل وحّد شعور العالم في ذات الخوف وذات العدو. العالم كله يتحدث عن فيروس "كورونا"، العدو الغامض، فكيف يواجه البشر هذا المفترس للتنفس؟!
 
كيف يواجه البشر هذا الخوف..؟!
 
معروف أنه كلما ارتفعت درجة الوعي عند الشعوب، ارتفع منسوب الخوف. قد لا يكون الوعي بمخاطر الفيروس الصحية، التي تؤدي إلى الوفاة فقط، بل الوعي بمواجع الموت وترك الحياة الجميلة والهنيئة.
 
بالنسبة لغالبية اليمنيين، لا ينقصهم الوعي أبدا؛ لكن لا تشكل فكرة الموت عن الحياة، فرقا لديهم!!؛ الموت عبر المرض، لا يختلف عن الموت في الجبهات، أو تحت طائلة المجاعة..!!
 
أتذكر أن نسبة هائلة، ممن قضوا بوباء "الكوليرا"، كانوا من البسطاء والفقراء والمتسولين على الأرصفة، وكأن الموت أرحم بهم من الحياة طويلة التعب!!.
 
في وباء "الكورونا"، سيكون الإنسان اليمني خائفا من عواقب الأمر، وليس الأمر نفسه!!؛ يخاف من ردة فعل من حوله، فحين يقع فريسة المرض، لن يجد أبسط مستويات الرعاية أو الاهتمام، نظرا لحالة الناس الاقتصادية. وكذلك: أن لا دولة ستعني بالمرضى، بل أنه ربما يتعرض للتصفية من قبل المليشيا، فالموت أنجع الحلول بالنسبة لهم.
 
اليمني يحارب ضغوطات لا حصر لها، حتى يخشى أن يسقط فريسة لفيروس غامض..! يواجه كل الضغوط النفسية، وسوء التغذية، والمعيشة الكالحة، والسموم التي يتشربها في معيشته بكل صمود، فلا بأس أن زاد هذا الفيروس، كعدو محتمل، ضمن جيوش المعيشة الضنكى. فقد مرت عليه أوبئة كانت قد انقرضت في العالم كلهّ!!.
 
ليست المرة الأولى التي تواجه فيه البشرية وباء ما يهدد وجودها، ومع ذلك تنتصر عليه بإذن الله. ولعل هذا الوضع يحدث تغييرا في سياسات وأوضاع بلدان كثيرة..
 
العالم يمر بمخاضات مؤلمة وعجيبة، تجعلنا نثق أن هناك تغييرات ستحدث، ليس في خارطة الشرق الأوسط فقط، كما كانوا يطمحون، إنما في خارطة الوجود الإنساني بأكمله.
 

المزيد من فكرية شحره

فبراير الحلم المؤجل


السبت, 15 فبراير, 2020

ما أكثر الأزمات وأقل المواقف


الخميس, 19 سبتمبر, 2019