السبت 2026/04/11 الساعة 04:02 AM
آخر الأخبار
توتر أمني يتصاعد في ردفان.. مواطنون يجبرون قوات "الانتقالي المنحل" على الانسحاب من قريتهم العثور على جثمان الطفل "أيلول" شرقي تعز بعد ساعات من فقدانه جراء السيول الجارفة مجلس القيادة الرئاسي يعتمد حزمة تدابير اقتصادية وأمنية لمواجهة التداعيات الإقليمية وتأمين الخدمات نقابة المعلمين بمديرية حوف تقر استمرار الإضراب الشامل وترفض الحلول المجتزأة وقفة احتجاجية في المهرة تطالب بإنهاء أزمة الكهرباء وتمكين الكوادر المحلية من إدارة المحافظة مباحثات يمنية هولندية لتعزيز أداء البنك المركزي ومواجهة التحديات الاقتصادية الحكومة اليمنية تستنكر بشدة الاعتداء على القنصلية الكويتية في البصرة بن هلابي يحذر من انكشاف حضرموت أمنياً ويرفض مخططات إفراغ قواتها العسكرية من مضمونها وزير الدفاع يتفقد الخطوط الأمامية للمنطقة العسكرية السابعة ويشيد بكفاءة ويقظة منتسبيها أكاديميو وإداريو كلية التربية بسقطرى يعلقون إضرابهم استجابة لوعود السلطة المحلية

مجلة أمريكية: الإمارات عززت من نفوذها على سقطرى والساحل الجنوبي

الإثنين, 01 يناير, 2024 - 05:18 مساءً
مجلة أمريكية: الإمارات عززت من نفوذها على سقطرى والساحل الجنوبي
المهرة خبور -  متاباعات

 


قالت مجلة فورين افيرز الأميركية، في مقال تحليلي، الأحد، إن دولة الإمارات عززت من نفوذها على أرخبيل سقطرى اليمني، وعلى الساحل الجنوبي للبلاد.

 

وأضافت المجلة في مقال رأي لنيل كويليام وسنام وكيل، أن الإمارات استخدمت الحرب الأهلية في اليمن لمواجهة جماعة الإخوان المسلمين المحلية ودعم المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي سعى إلى الحكم الذاتي في جنوب البلاد.

 

وأشارت المجلة، إلى أن التوترات بين المجلس الانتقالي الجنوبي والحكومة المدعومة من السعودية طوال سنوات الحرب الماضية، أدت إلى صراع على السلطة وسحب الموارد بعيدًا عن المعركة الأصلية ضد الحوثيين، الذين يواصلون هيمنتهم في الشمال.

 

ونوهت المجلة، إلى أن، انسحاب الإمارات عام 2020 مهد الطريق لتشكيل حكومة ائتلافية معترف بها داخليًا تضم المجلس الانتقالي الجنوبي، وعزز موقع نفوذ الجماعة في جزيرة سقطرى وعلى الساحل الجنوبي، لكن انخراط الإمارات طوال خمس سنوات لا يزال يساعد في تفاقم الحرب التي كان لها، ولا تزال، عواقب إنسانية مدمرة.

 

ووفقا للمجلة، فإن تدخل الإمارات في اليمن عام 2015، قدم لمحة توضيحية عن كيفية قيام الامارات بتنفيذ تدخلاتها، ففي ذلك العام، انضمت الإمارات إلى تحالف عربي لمحاربة الحوثيين المدعومين من إيران، بينما دعمت أيضًا الولايات المتحدة في حربها ضد تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية وتنظيم الدولة وكلاهما لهما وجود في اليمن.

 

ومع ذلك، لا يبدو أن الرئيس الإماراتي محمد بن زايد يشعر بقلق بالغ من أن اليمن قد أضر بسمعة بلاده، وهو يعلم أن صناع القرار السياسي الغربي وشعوبهم يميلون إلى الخلط بين الإسلام السياسي والجهاد، وفق لما ذكرته "فورين افيرز".

 


اقراء ايضاً