الجمعة 2026/04/10 الساعة 07:17 PM
آخر الأخبار
توتر أمني يتصاعد في ردفان.. مواطنون يجبرون قوات "الانتقالي المنحل" على الانسحاب من قريتهم العثور على جثمان الطفل "أيلول" شرقي تعز بعد ساعات من فقدانه جراء السيول الجارفة مجلس القيادة الرئاسي يعتمد حزمة تدابير اقتصادية وأمنية لمواجهة التداعيات الإقليمية وتأمين الخدمات نقابة المعلمين بمديرية حوف تقر استمرار الإضراب الشامل وترفض الحلول المجتزأة وقفة احتجاجية في المهرة تطالب بإنهاء أزمة الكهرباء وتمكين الكوادر المحلية من إدارة المحافظة مباحثات يمنية هولندية لتعزيز أداء البنك المركزي ومواجهة التحديات الاقتصادية الحكومة اليمنية تستنكر بشدة الاعتداء على القنصلية الكويتية في البصرة بن هلابي يحذر من انكشاف حضرموت أمنياً ويرفض مخططات إفراغ قواتها العسكرية من مضمونها وزير الدفاع يتفقد الخطوط الأمامية للمنطقة العسكرية السابعة ويشيد بكفاءة ويقظة منتسبيها أكاديميو وإداريو كلية التربية بسقطرى يعلقون إضرابهم استجابة لوعود السلطة المحلية

"فورين بوليسي": السعودية تتعاقد مع شركات ضغط لاستعادة نفوذها بالولايات المتحدة

الأحد, 31 يناير, 2021 - 04:10 مساءً
"فورين بوليسي": السعودية تتعاقد مع شركات ضغط لاستعادة نفوذها بالولايات المتحدة
المهرة خبور -  الأناضول

 

كشفت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية عن تعاقد السعودية مع 16 شركة على الأقل للاستفادة من خدماتها في استعادة نفوذها وتحسين صورتها في الولايات المتحدة، على خلفية تورط مسؤولين سعوديين في مقتل الصحفي جمال خاشقجي.

 

وذكرت المجلة، في تقرير نشر الأربعاء، أنّه "خلال العامين الماضيين أو أكثر، ومنذ مقتل خاشقجي بوحشية داخل القنصلية السعودية في إسطنبول عام 2018، استخدمت الرياض العديد من شركات الضغط (اللوبي) لاستعادة نفوذها إلى حد كبير في العاصمة (واشنطن) وفي أجزاء أخرى من البلاد".

 

وأضافت موضحة أن "شركات الضغط عملت على تعزيز مجموعة واسعة من المصالح السعودية، من بينها التجارة الثنائية مع الولايات المتحدة، وصولا إلى تحسين صورة المملكة والتي شوهت ليس فقط بسبب قتل خاشقجي، ولكن أيضا على خلفية الحملة (العسكرية) التي تقودها في اليمن ضد المتمردين المدعومين من إيران".

 

كما أشارت "فورين بوليسي" أن "|صورة السعودية تضررت أيضا إثر سجلها السيء في قضايا حقوق المرأة".

 

ويأتي التوجه السعودي الذي كشفت عنه المجلة الأمريكية بالتزامن مع بدء الرئيس الديمقراطي جو بايدن فترته الرئاسية، والتي استهلها بتعليق مبيعات الأسلحة إلى السعودية، حتى صدور تقييم جديد من إدارته بشأن العلاقات مع الرياض.

 

وتعد مراجعة العلاقات الثنائية بين الدول والصفقات المنعقدة بينهم "إجراء روتيني" خلال أي مرحلة رئاسية انتقالية، حسب المصدر ذاته.

 

لكن وفقًا لـ"فورين بوليسي" تظل مبيعات الأسلحة الأمريكية للسعودية "قضية مثيرة للجدل لا سيما بين الديمقراطيين مثل بايدن بسبب المخاوف التي أثارتها الفظائع السابقة التي ارتكبها التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن ، والتي من المحتمل أن بعضها ارتُكب بأسلحة قدمتها الولايات المتحدة.

 

وفي ديسمبر/ كانون أول الماضي، كشفت شبكة "سي إن بي سي" الأمريكية عن بدء السعودية حملات ضغط ودعاية جديدة تزامنا مع تولي الرئيس بايدن منصبه، بعد إشارته في تصريحات سابقة، إلى نيته اتخاذ موقف أكثر صرامة تجاه المملكة.

 

وأشارت "سي إن بي سي" أن الحكومة السعودية اختتمت عام 2018 بإنفاق أكثر من 30 مليون دولار أمريكي على أنشطة مجموعات الضغط.، فيما بلغ حجم الإنفاق على هذه النشاطات 5 ملايين دولار خلال 2020.

 

ولم تعلق السعودية حتى مساء الخميس عن أي من التقارير التي نشرتها وسائل الإعلام الأمريكية في هذا الشأن.

 


اقراء ايضاً