السبت 2026/04/11 الساعة 06:19 AM
آخر الأخبار
توتر أمني يتصاعد في ردفان.. مواطنون يجبرون قوات "الانتقالي المنحل" على الانسحاب من قريتهم العثور على جثمان الطفل "أيلول" شرقي تعز بعد ساعات من فقدانه جراء السيول الجارفة مجلس القيادة الرئاسي يعتمد حزمة تدابير اقتصادية وأمنية لمواجهة التداعيات الإقليمية وتأمين الخدمات نقابة المعلمين بمديرية حوف تقر استمرار الإضراب الشامل وترفض الحلول المجتزأة وقفة احتجاجية في المهرة تطالب بإنهاء أزمة الكهرباء وتمكين الكوادر المحلية من إدارة المحافظة مباحثات يمنية هولندية لتعزيز أداء البنك المركزي ومواجهة التحديات الاقتصادية الحكومة اليمنية تستنكر بشدة الاعتداء على القنصلية الكويتية في البصرة بن هلابي يحذر من انكشاف حضرموت أمنياً ويرفض مخططات إفراغ قواتها العسكرية من مضمونها وزير الدفاع يتفقد الخطوط الأمامية للمنطقة العسكرية السابعة ويشيد بكفاءة ويقظة منتسبيها أكاديميو وإداريو كلية التربية بسقطرى يعلقون إضرابهم استجابة لوعود السلطة المحلية

حرية الصحافة في اليمن تتراجع إلى 14 مركزا في مؤشر عام 2024

السبت, 04 مايو, 2024 - 05:51 مساءً
حرية الصحافة في اليمن تتراجع إلى 14 مركزا في مؤشر عام 2024
المهرة خبور -  متابعات

 


تراجعت اليمن 14 مركزا في التصنيف العالمي لحرية الصحافة الذي كشفته منظمة “مراسلون بلا حدود”، اليوم الجمعة، لتحل في المركز 168 بعد أن كانت في المركز 154 العام الماضي 2023.

 

وعزت المنظمة هذا التراجع، إلى الصراع العسكري المستمر منذ عام 2014، الذي يواصل تمزيق البلاد، مخلفا عواقب وخيمة للغاية على حرية الصحافة.

 

وأشارت المنظمة، إلى أن الاستقطاب على المشهد الإعلامي اليمني، لا يزال منقسماً بين مختلف أطراف الصراع، وليس أمامه خيار سوى التوافق مع السلطة الحاكمة، حسب منطقة السيطرة التي تقع فيها، أو مواجهة العقوبات.

 

وقالت المنظمة، “بينما تئن وكالة سبأ للأنباء تحت وطأة الحكومة الرسمية، فإن يومية المصدر تبقى مقربة من حزب الإصلاح، فيما تظل قناة المسيرة هي منبر الحوثيين الرئيسي. هذا ولا يزال الوصول إلى وسائل الإعلام الإلكترونية محظوراً منذ أن سيطر الحوثيون على وزارة الاتصالات.

 

وبأن السياق السياسي، يقول تقرير المنظمة، أن وسائل الإعلام يسيطر عليها مختلف أطراف النزاع، مشيرة إلى أن المعلومات المستقلة باتت شبه منعدمة في اليمن، لا سيما وأن الصحفيين الأجانب لا يتمكنون من الوصول إلى المناطق الميدانية إلا نادراً.

 

وأوضحت المنظمة، أن “الصحفيين في اليمن معرضون للمراقبة ويمكن اعتقالهم لمجرد نشر تدوينة على منصات التواصل الاجتماعي. وحتى عندما يغيرون مهنتهم لتجنب الاضطهاد، فإنهم يظلون عرضة للملاحقات بسبب كتاباتهم السابقة.

 

ونوهت إلى أن “الصحفيون يعملون في بيئة قانونية معقدة للغاية في اليمن”، مشيرة إلى القوانين المعمول بها حالياً تبقى بعيدة كل البعد عن الواقع الراهن، علماً أن الصحفيين لا ينالون استحسان السلطات إلا إذا أظهروا ولاءهم لها.

 

وحسب تقرير المنظمة، يستغل رجال الأعمال والسياسيون تدهور الوضع الاقتصادي وتردي الظروف المعيشية لشراء ذمم الصحفيين والانقضاض على المنابر الإعلامية، التي لا يمكنها العمل بحرية إلا إذا حصلت على مصدر دخل بديل.

 

وبشأن الجانب الأمني، أفاد تقرير “مراسلون بلا حدود”، بأن الصحفيون يواجهون خطر الاختطاف، سواء على أيدي الحوثيين أو القاعدة أو الحكومة الرسمية، كما يتعرضون لشتى أنواع الانتهاكات على أيدي المليشيات، حيث تطالهم الهجمات والاغتيالات والتهديدات بالقتل.

 

وعقب الاتِّفاق بين السعودية وإيران، شهد عام 2023 إطلاق سراح الصحفيين الأربعة الذين كانوا محتجزين لدى الحوثيين وحُكم عليهم بالإعدام بتهمة التجسس لصالح التحالف العربي بقيادة الرياض.

 


اقراء ايضاً