الجمعة 2026/04/10 الساعة 08:54 PM
آخر الأخبار
توتر أمني يتصاعد في ردفان.. مواطنون يجبرون قوات "الانتقالي المنحل" على الانسحاب من قريتهم العثور على جثمان الطفل "أيلول" شرقي تعز بعد ساعات من فقدانه جراء السيول الجارفة مجلس القيادة الرئاسي يعتمد حزمة تدابير اقتصادية وأمنية لمواجهة التداعيات الإقليمية وتأمين الخدمات نقابة المعلمين بمديرية حوف تقر استمرار الإضراب الشامل وترفض الحلول المجتزأة وقفة احتجاجية في المهرة تطالب بإنهاء أزمة الكهرباء وتمكين الكوادر المحلية من إدارة المحافظة مباحثات يمنية هولندية لتعزيز أداء البنك المركزي ومواجهة التحديات الاقتصادية الحكومة اليمنية تستنكر بشدة الاعتداء على القنصلية الكويتية في البصرة بن هلابي يحذر من انكشاف حضرموت أمنياً ويرفض مخططات إفراغ قواتها العسكرية من مضمونها وزير الدفاع يتفقد الخطوط الأمامية للمنطقة العسكرية السابعة ويشيد بكفاءة ويقظة منتسبيها أكاديميو وإداريو كلية التربية بسقطرى يعلقون إضرابهم استجابة لوعود السلطة المحلية

اشتباكات بين قوات مدعومة إماراتيا وسلفيين في عدن

الإثنين, 24 أغسطس, 2020 - 02:21 مساءً
اشتباكات بين قوات مدعومة إماراتيا وسلفيين في عدن
المهرة خبور -  الأناضول

اندلعت في الساعات الأولى من فجر اليوم الاثنين اشتباكات بين قوات للمجلس الانتقالي المدعومة إماراتيا وسلفيين في محافظة عدن، حسب مصدر أمني حكومي.

وقال المصدر طالبا عدم ذكر اسمه إن قوات للمجلس الانتقالي حاولت مداهمة منزل القيادي السلفي بدر المحسني (أحد ضباط الرقابة في الساحل الغربي بقوات الحزام الأمني التابع للانتقالي)، في حي حاشد بمدينة المنصورة محافظة عدن.

وأضاف أن حراسة المنزل وبعض أبناء الحي ومجموعات سلفية تجمعت واشتبكت مع قوات الانتقالي، واستخدم الطرفان مختلف أنواع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة.

وقال سكان محليون إن الاشتباكات تسببت في حالة ذعر وهلع شديدين وسط سكان الحي.

وحسب شهادات السكان، فقد أحدثت الاشتباكات أضرارا في بعض المنازل، لكن لم يتبين بعد ما إذا كانت الاشتباكات قد تسببت في وقوع ضحايا أم لا.

ولم يصدر تعليق من قبل السلطات المحلية أو الأمنية في عدن، حول تلك الاشتباكات.

وتشهد العاصمة المؤقتة عدن كثيرا من الحوادث الأمنية والاغتيالات عقب إعلان المجلس الانتقالي الإدارة الذاتية للمحافظات الجنوبية في أبريل نيسان/ الماضي، قبل أن يتخلى عن ذلك، فور إعلان التحالف العربي آلية تسريع لاتفاق الرياض أواخر يوليو/ تموز المنصرم.


اقراء ايضاً