الجمعة 2026/04/10 الساعة 10:43 PM
آخر الأخبار
توتر أمني يتصاعد في ردفان.. مواطنون يجبرون قوات "الانتقالي المنحل" على الانسحاب من قريتهم العثور على جثمان الطفل "أيلول" شرقي تعز بعد ساعات من فقدانه جراء السيول الجارفة مجلس القيادة الرئاسي يعتمد حزمة تدابير اقتصادية وأمنية لمواجهة التداعيات الإقليمية وتأمين الخدمات نقابة المعلمين بمديرية حوف تقر استمرار الإضراب الشامل وترفض الحلول المجتزأة وقفة احتجاجية في المهرة تطالب بإنهاء أزمة الكهرباء وتمكين الكوادر المحلية من إدارة المحافظة مباحثات يمنية هولندية لتعزيز أداء البنك المركزي ومواجهة التحديات الاقتصادية الحكومة اليمنية تستنكر بشدة الاعتداء على القنصلية الكويتية في البصرة بن هلابي يحذر من انكشاف حضرموت أمنياً ويرفض مخططات إفراغ قواتها العسكرية من مضمونها وزير الدفاع يتفقد الخطوط الأمامية للمنطقة العسكرية السابعة ويشيد بكفاءة ويقظة منتسبيها أكاديميو وإداريو كلية التربية بسقطرى يعلقون إضرابهم استجابة لوعود السلطة المحلية

سقطرى.. قوات سعودية تعيد انتشارها على مداخل حديبو

السبت, 09 مايو, 2020 - 09:22 مساءً
سقطرى.. قوات سعودية تعيد انتشارها على مداخل حديبو
المهرة خبور -  الأناضول

أعادت قوات سعودية، اليوم السبت، تمركزها على مداخل مدينة حديبو عاصمة محافظة سقطرى، بعد يومين من انسحابها.


ونقلت الأناضول عن مسؤول يمني، فضل عدم ذكر اسمه، قوله إن القوات السعودية "أعادت انتشارها وتمركزها في مداخل ونقاط تأمين مدينة حديبو"، دون تفاصيل.


وتأتي إعادة تمركز القوات السعودية عقب إعلان ما يسمى المجلس الانتقالي الانفصالي المدعوم من الإمارات، الجمعة، وقف أي تصعيد مع القوات الحكومية.


وقال المجلس إن ذلك "جاء استجابة لدعوة وجهاء بالمحافظة، وحرصا منه على الحفاظ على خصوصية شهر رمضان".


والأربعاء، انسحبت القوات السعودية من أماكن تمركزها، في خطوة جاءت عقب ساعات من وصول تعزيزات عسكرية للجزيرة عبر البحر تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي.


وخلال الأشهر الأخيرة، تصاعدت حدة التوتر والاحتقان بين القوات الحكومية بسقطرى والمجلس الانفصالي، خصوصا عقب سيطرة مسلحين يتبعون الأخير، وقوات عسكرية موالية له، على قيادة اللواء أول مشاة بحري، ومحاولتها السيطرة على مدينة حديبو.


ومطلع مايو/ أيار الجاري، اندلعت اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية من جهة، ومتمردين ومسلحين تابعين للمجلس الانتقالي من جهة أخرى، حاولوا اقتحام مدينة حديبو.


وتمكنت القوات الحكومية في حينه من إفشال المحاولة التي كانت تعد الثانية خلال يومين.


وعقب تلك الاشتباكات توصلت القوات الحكومية والمتمردين والمجلس الانتقالي إلى اتفاق في مقر التحالف العربي بسقطرى، لإنهاء التوتر.


وشمل الاتفاق تسليم النقاط الأمنية داخل مدينة حديبو، لقوة مشتركة من قوات الأمن والبحرية اليمنية والتحالف العربي، إضافة إلى انسحاب قوات الطرفين من المواقع المستحدثة، وعودتها إلى ثكناتها.


وارتفعت حدة التصعيد في سقطرى (تقع في إطار ما يعرف بالمحافظات الجنوبية)، عقب إعلان الانتقالي الانفصالي في 26 أبريل/ نيسان الماضي، حالة الطوارئ العامة، وتدشين ما سماها "الإدارة الذاتية للجنوب".


وتشهد سقطرى بين الحين والآخر، محاولات سيطرة على مرافق حيوية ينفذها مسلحون مدعومون من الإمارات.


كما تشهد عمليات تمرد لكتائب في القوات الحكومية، والانضمام إلى قوات المجلس الانتقالي الذي يطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله.


وسقطرى، كبرى جزر أرخبيل يحمل الاسم ذاته، مكون من ست جزر، ويحتل موقعا إستراتيجيا في المحيط الهندي، قبالة سواحل القرن الإفريقي قرب خليج عدن.


اقراء ايضاً