السبت 2026/04/11 الساعة 02:09 AM
آخر الأخبار
توتر أمني يتصاعد في ردفان.. مواطنون يجبرون قوات "الانتقالي المنحل" على الانسحاب من قريتهم العثور على جثمان الطفل "أيلول" شرقي تعز بعد ساعات من فقدانه جراء السيول الجارفة مجلس القيادة الرئاسي يعتمد حزمة تدابير اقتصادية وأمنية لمواجهة التداعيات الإقليمية وتأمين الخدمات نقابة المعلمين بمديرية حوف تقر استمرار الإضراب الشامل وترفض الحلول المجتزأة وقفة احتجاجية في المهرة تطالب بإنهاء أزمة الكهرباء وتمكين الكوادر المحلية من إدارة المحافظة مباحثات يمنية هولندية لتعزيز أداء البنك المركزي ومواجهة التحديات الاقتصادية الحكومة اليمنية تستنكر بشدة الاعتداء على القنصلية الكويتية في البصرة بن هلابي يحذر من انكشاف حضرموت أمنياً ويرفض مخططات إفراغ قواتها العسكرية من مضمونها وزير الدفاع يتفقد الخطوط الأمامية للمنطقة العسكرية السابعة ويشيد بكفاءة ويقظة منتسبيها أكاديميو وإداريو كلية التربية بسقطرى يعلقون إضرابهم استجابة لوعود السلطة المحلية

وكالة: الحكومة اليمنية اضطرت لتأخير عودتها إلى عدن بسبب رفض الانفصاليين تسليم القصر

الإثنين, 18 نوفمبر, 2019 - 12:15 مساءً
وكالة: الحكومة اليمنية اضطرت لتأخير عودتها إلى عدن بسبب رفض الانفصاليين تسليم القصر
المهرة خبور -  متابعات

قالت وكالة اسوشيتيد برس الأمريكية، نقلاً عن مسؤولين يمنيين، أمس الأحد، قولهم، إن الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً اضطرت إلى تأخير عودتها إلى مدينة عدن الساحلية.

 

وأرجع المسؤولين أسباب تأخر عودة الحكومة إلى توقف الانفصاليين الجنوبيين عن تنفيذ النقطة الأساسية في اتفاق تقاسم السلطة الموقع في أوائل هذا الشهر لإنهاء الاقتتال الداخلي.

 

وبموجب اتفاق الرياض الموقع في 5 نوفمبر/تشرين الثاني بين الحكومة اليمنية والانتقالي الجنوبي المدعوم اماراتيا، كان مقرراً عودة الحكومة إلى عدن يوم الثلاثاء الماضي.

 

وقال مسؤولون حكوميون لوكالة "اسوشيتد برس" إن الانفصاليين يرفضون تسليم مقر عدن والقصر الرئاسي ويصر المجلس الانتقالي الجنوبي الانتقالي بدلاً من ذلك على اللجان المشتركة.

 

ووفق الوكالة الأمريكية، أن المسؤولون الحكوميون، بدورهم، يلومون الانفصاليين على التحريض على "اشتباكات محدودة" وأعمال النهب.

 

وتحدث المسؤولون للوكالة شريطة عدم الكشف عن هويتهم لأنهم غير مخولين بالتحدث مع الصحفيين.

 

وقد أضاف قتالهما طبقة معقدة أخرى إلى الحرب الأهلية في البلاد، حيث كانت الحكومة والانفصاليين المدعومين من الإمارات العربية المتحدة، ضمن تحالف عسكري بقيادة المملكة العربية السعودية ضد المتمردين الحوثيين المتحالفين مع إيران.

 

ويفرض الاتفاق أن يسحب كلا الجانبين قواتهما وأسلحتهما الثقيلة من عدن، ويقول إن قوات هادي والانفصاليين ستكون تحت سيطرة التحالف الذي تقوده السعودية. وهذا يعني فعليًا أنه إذا عاد هادي إلى عدن، فسيتم حمايته فقط بواسطة حرسه الرئاسي.

 

وكشف الاقتتال الداخلي بين قوات هادي والانفصاليين عن صدع في التحالف وهدد بمزيد من زعزعة استقرار أفقر دول العالم العربي. وقد أحضرت المملكة العربية السعودية الجانبين إلى طاولة المفاوضات في الرياض حيث وقعا الاتفاق في 5 نوفمبر.


اقراء ايضاً