السبت 2026/04/11 الساعة 08:07 AM
آخر الأخبار
توتر أمني يتصاعد في ردفان.. مواطنون يجبرون قوات "الانتقالي المنحل" على الانسحاب من قريتهم العثور على جثمان الطفل "أيلول" شرقي تعز بعد ساعات من فقدانه جراء السيول الجارفة مجلس القيادة الرئاسي يعتمد حزمة تدابير اقتصادية وأمنية لمواجهة التداعيات الإقليمية وتأمين الخدمات نقابة المعلمين بمديرية حوف تقر استمرار الإضراب الشامل وترفض الحلول المجتزأة وقفة احتجاجية في المهرة تطالب بإنهاء أزمة الكهرباء وتمكين الكوادر المحلية من إدارة المحافظة مباحثات يمنية هولندية لتعزيز أداء البنك المركزي ومواجهة التحديات الاقتصادية الحكومة اليمنية تستنكر بشدة الاعتداء على القنصلية الكويتية في البصرة بن هلابي يحذر من انكشاف حضرموت أمنياً ويرفض مخططات إفراغ قواتها العسكرية من مضمونها وزير الدفاع يتفقد الخطوط الأمامية للمنطقة العسكرية السابعة ويشيد بكفاءة ويقظة منتسبيها أكاديميو وإداريو كلية التربية بسقطرى يعلقون إضرابهم استجابة لوعود السلطة المحلية

البرهان وحمدوك إلى السعودية والإمارات لبحث الأزمة الاقتصادية وحرب اليمن

الأحد, 06 أكتوبر, 2019 - 05:09 مساءً
البرهان وحمدوك إلى السعودية والإمارات لبحث الأزمة الاقتصادية وحرب اليمن

[ الفريق أول عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة بالسودان وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد ]

المهرة خبور -  رويترز، الجزيرة مباشر

يزور رئيس مجلس السيادة بالسودان عبد الفتاح البرهان ورئيس الوزراء في الحكومة الانتقالية عبد الله حمدوك اليوم الأحد المملكة العربية السعودية، ليتوجها بعد ذلك إلى دولة الإمارات.


وذكرت وكالة رويترز أن التحرك السوداني يأتي عقب بدايات متعثرة في التواصل مع المؤسسات الاقتصادية الدولية ومنها صندوق النقد الدولي وبعض المؤسسات المالية الغربية، التي يبدو أن استمرار وضع السودان على قائمة الدول الراعية للإرهاب يحول دون تقديمها لمعونات اقتصادية.


وطبقا لذلك، فمن الواضح أن الصعوبات الاقتصادية ستكون الأهم في أجندة الجولة السودانية في السعودية والإمارات بغرض حث الدولتين على تقديم الدعم الاقتصادي العاجل.


إلى ذلك، نقل موقع "الجزيرة مباشر" عن مصادر دبلوماسية قولها إن كلا من الرياض وأبوظبي قد أبلغتا الخرطوم رسميا بوقف تقديم دعم مالي أو سلعي في الوقت الراهن، بعد أن منحت الدولتان للخرطوم ثلاثة مليارات دولار وفق، ما صرح به وزير المالية السوداني أحمد البدوي أواخر سبتمبر الماضي. ولذلك فمن المتوقع أن يسعى الوفد السوداني، الذي يضم وزراء المالية والخارجية والتجارة والصناعة إلى جانب مسؤولين عسكريين وأمنيين، لحث الدولتين على تقديم المزيد من الدعم.


وتعزز تشكيلة الوفد السوداني فرضية أن اللقاءات ستركز على جانبي الدعم الاقتصادي وملف القوات السودانية باليمن في لقاء خاص مع الفريق أول البرهان الذي كان يشغل منصب المنسق لتلك القوات قبل تقلده منصب المفتش العام للجيش ثم رئاسة المجلس العسكري الانتقالي عقب الإطاحة بالرئيس المعزول عمر البشير.


- حرب اليمن.. تناقضات وتحولات

كما أن التطورات المرتبطة بملف القوات السودانية في اليمن تفرض وجودها بقوة على طاولة النقاش، خاصة عقب أحداث تداعيات الشهرين الماضيين وبروز خلاف في التوجهات بين الإمارات والسعودية داخل اليمن.


وقالت مصادر عسكرية خاصة لموقع "الجزيرة مباشر" إن السودان سحب ثلاثة ألوية عسكرية من اليمن من مجموع ستة ألوية، وشملت الإجراءات سحب كل القوات السودانية من المواقع المطلة على تحرك القوات المدعومة إماراتياً باليمن في محور عدن، بينما لوحظ تراجع الاهتمام السعودي بأوضاع قوات الدعم السريع.


وبحسب المصادر العسكرية، فإن ضابطا رفيعا برتبة لواء زار القوات السودانية في بعض المواقع حيث تلقى احتجاجات عنيفة من الضباط والقادة الميدانيين منددين بالتجاهل السعودي المتصاعد للقوات السودانية والذي يستبطن فيما يبدو خلافات بسبب التحولات الإماراتية في اليمن.


 وتبدو تكملة لهذا الملف أن بوادر خلافات بين المدنيين والعسكريين في الحكومة الانتقالية السودانية بشأن استمرار مشاركة السودان، خاصة بعد انتقاد وزير المالية السوداني بشكل مخفف لتلك المشاركة إذ اعتبرها من أسباب عدم رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب، وهي تصريحات احتج عليها المكون العسكري بمجلس السيادة.


- البحث عن وسيط

وتبدو كذلك حالة الفتور وتراجع الحماس الأمريكي لدعم الحكومة الانتقالية بالسودان ضمن الأجندة المهمة على طاولة الزيارة، خاصة بعد الإشارات السلبية من واشنطن حول عملية رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب.


فبعد مشاركة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك في أعمال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، في دورتها الـ74، فشل الجانب السوداني في إجراء أي لقاءات مع مسؤولين بالإدارة الأمريكية، بما في ذلك مساعد وزير الخارجية للشؤون الأفريقية تيبور ناغ، الذي التقى كلا من ممثلي الحكومات الدول المجاورة للسودان عدا حمدوك.


وأشار تيبور أمس الأول للصحفيين إلى أن رفع السودان يخضع لعملية قانونية وإجرائية طويلة ومعقدة، لذا فإن الخرطوم فيما يبدو تبحث عن بوابات خلفية بواسطة الرياض وأبو ظبي كمدخل للإدارة الأمريكية.


وتسعى الحكومة السودانية إلى إطلاق حوار جديد مع الولايات المتحدة واقتراح توقيتات لرفع اسم السودان من قائمة الإرهاب، لكن يبدو أن واشنطن ليست متحمسة لذلك في الوقت الراهن لتقديرات تتعلق بموقفها من النظام الجديد دون أن تفصل ذلك بشكل واضح.


اقراء ايضاً