مستشار وزير الإعلام: الزبيدي رفض الدولة واختار قيادة جماعة مسلحة
قال مختار الرحبي، مستشار وزير الإعلام اليمني، إن الإجراءات الرئاسية المتخذة بحق عيدروس الزبيدي جاءت نتيجة ما وصفه بتمرده على الدولة وخروجه عن إطار الشرعية، معتبراً أن المسار الذي وصل إليه يمثل نهاية طبيعية لكل من يختار مواجهة مؤسسات الدولة.
وفي تصريحات لقناة المهرية، أوضح الرحبي أن الزبيدي تمرد على السلطة الشرعية منذ إقالته من منصب محافظ عدن، مشيراً إلى أنه أُتيحت له فرص متعددة ليكون جزءاً من العمل السياسي كرجل دولة، إلا أنه ـ بحسب قوله ـ اختار طريق التمرد وقيادة جماعة مسلحة.
وأضاف أن الزبيدي بات مطلوباً للأجهزة الأمنية والقضائية، ويتم التعامل معه إقليمياً ودولياً كشخصية متمردة، متهماً إياه بالوقوف خلف أعمال عنف وانتهاكات ونشر للسلاح، مؤكداً أن هذا السلوك لا يعكس حرصاً على الشعب أو القضية الجنوبية كما يدّعي.
وأشار الرحبي إلى أن رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، إلى جانب المملكة العربية السعودية، منحوا الزبيدي فرصاً متكررة لمعالجة الأوضاع، مشيداً بالدعم السعودي للحكومة الشرعية، ومتهماً ما وصفها بالميليشيات بالمسؤولية عن تدهور الأوضاع في جنوب البلاد خلال السنوات العشر الماضية، بما في ذلك السجون السرية والاختطافات والانتهاكات.
وأوضح أن القرارات الأخيرة تحظى، وفق تعبيره، بتأييد شعبي في مختلف المناطق، لافتاً إلى أن مدينة عدن لم تشهد احتجاجات، وأن المواطنين ينظرون إلى التطورات الأخيرة باعتبارها أمراً طبيعياً.
وتحدث الرحبي عن تضرر أبناء عدن من سيطرة أقارب الزبيدي ومحيطه على الأراضي والمؤسسات والمناصب، معتبراً أن المدينة فقدت طابعها المدني وتحولت إلى ساحة نفوذ لمجموعات مسلحة تفرض الجبايات وتسيطر على الممتلكات.
وختم الرحبي تصريحاته بالتأكيد على أن هذه التطورات تمثل نهاية مرحلة وصفها بـ«السوداء» في تاريخ اليمن، معرباً عن اعتقاده بأن الأوضاع في عدن تتجه نحو الانفراج في المرحلة المقبلة.