السبت 2022/05/28 الساعة 01:21 AM

حملة الكترونية للمطالبة بطرد قوات الإمارات

الأحد, 23 يونيو, 2019 - 08:24 مساءً
حملة الكترونية للمطالبة بطرد قوات الإمارات

[ قوات إماراتية في جنوب اليمن - أرشيف ]

المهرة خبور -  متابعات

دشن نشطاء سياسيون يمنيون الخميس حملة إعلامية عبر وسائط التواصل الاجتماعي تطالب بطرد القوات الإماراتية من اليمن تحت هاشتاغ “#طرد_الإمارات_مطلب_شعبي".

 

وبحسب ناشطين يمنيين، فقد جاءت هذه الحملة، بعد أن نفد صبرهم من التصرفات الإماراتية المناهضة للتوجهات الحكومية اليمنية، والتي كشفت عن انحراف مسار الهدف المعلن الذي جاءت من أجله إلى اليمن في ربيع 2015 تحت مظلة قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية.

 

وجاءت هذه الحملة ردا على محاولة ميليشيا الإمارات السيطرة العسكرية والأمنية على مدينة عتق، مركز محافظة شبوة، وكذا على منشآت حيوية في مدينة حديبو، عاصمة محافظة جزيرة سقطرى، خلال الأيام الماضية، والتي باءت بالفشل بعد أن واجهتها القوات الحكومية بشدة.

 

واتخذت الحكومة موقفا صارما إزاء هذه التحركات الانقلابية التي تقف وراءها عسكريا ميليشيا الحزام والنخبة التابعة للقوات الإماراتية وبغطاء سياسي من المجلس الانتقالي الجنوبي ذو التوجه الانفصالي الذي تدعمه وتموله أبو ظبي.

 

وتسيطر ميليشيا محلية تابعة للإمارات على العديد من المناطق والمحافظات الجنوبية، وفي مقدمتها العاصمة المؤقتة للحكومة، عدن، التي تتمركز فيها القوات الإماراتية، حيث تسيطر ميليشياتها المحلية “الحزام الأمني” على محافظة عدن بالإضافة إلى محافظات لحج والضالع، فيما ميليشيا النخبة الحضرموية تسيطر على مدينة المكلا والمدن المحيطة بها في ساحل محافظة حضرموت.

 

كما أن ميليشيا النخبة الشبوانية تتمركز في محيط مدينة عتق، عاصمة محافظة شبوة، والتي قامت خلال الأيام الماضية باقتحامها وحاولت السيطرة عليها، غير أن القوات الحكومية واجهتها بقوة وأجبرتها على مغادرة المدينة. وفقا لصحيفة القدس العربي

 

وأصبحت تحركات القوات الإماراتية في مناطق سيطرة الحكومة في اليمن محل إزعاج لحكومة الرئيس عبدربه منصور هادي حيث أصبحت تتصرف وكأنها صاحبة القرار في الكثير من الأمور السيادية، مثل منح التصاريح لحركة كبار المسؤولين في الدولة، والسماح والمنع لحركة سفرهم، وكذا التحكم بحركة الملاحة من وإلى مطار عدن وميناء عدن البحري.

 

وشهدت التصرفات الإماراتية في عدن حالة رفض وتصعيد من قبل المسؤولين الحكوميين في أكثر من مناسبة، خاصة بعد أن وصل الحال إلى منع الرئيس هادي من العودة والاستقرار في عدن، منذ تحريرها من الميليشيا الانقلابية الحوثية في صيف 2015 حيث أصبحت القوات الإماراتية تتصرف في عدن والمكلا وكأنها قوات احتلال وهو ما أثار غضب الشارع اليمني ودفع بنخبه السياسية إلى المطالبة برحيلها من اليمن.


اقراء ايضاً