الجمعة 2020/07/10 الساعة 08:13 AM

لقد منحتم بلادنا للعدو

الثلاثاء, 23 يونيو, 2020

أنتم العدو..  
الإماراتي والسعودي جريمتكم اولا وثانيا، استدعيتوهم وقبضتم الثمن، لكم المنتجعات والشقق الفاخرة ومقابل ترابكم الوطني يا أقذر كائنات الأرض.
 
أنتم عار على السياسة والوطنية والتدخلات وحكومات المنافي عبر التاريخ، أنتم عار حتى العملاء، وأنتم أكثر انحطاطا حتى من تسمية "مرتزقة " فالمرتزقة جماعات مقاتلة تقدم خدماتها القتالية في صراعات خارج بلدانها ولمن يدفع، والحكومات العميلة تظل متفقة وتابعة بشأن التوجهات الخارجية وملتزمة بمصالح وخيارات تلك الدول دون أن تفرط في ترابها الوطني، لقد جعلتمونا نبكي، ونحن إذ نصمت على خيانتكم الرخيصة ودوركم القذر سنكون فقط " أذناب الأذناب".
 
لا مقاربات حاذقة لدي ولا حذاقة ولا رغبة في استبقاء خيط تواصل ورجاء على أمل أن تستيقظوا يوما وتعودون، فالعاهرة لا تعود إلى البيت .
 
جميعكم، الإصلاحي منكم والمؤتمري، اليساري والسلفيي، العسكري والقبيلي والصحفي والناشط .
 
يراك السعودي والإماراتي تتشمم طرف ثوبه مثل كلب قهره الجوع الطويل فيتجاسر، يراك وبيدك عريضة تقديم ذليل لطلبات شخصية فيمتلئ خيشومه بجشع المحتل وقد منحته اللحظة ممثلا رسميا مستعد لمقايضة أرضه وعرضه ودولته وتاريخ بلاده بشقة في القاهرة أو بيروت، فيوجه جنوده ومدرعاته ونقوده لصناعة بدائل بمقاس أطماعه، تذهب مغتبطا بنعمة الخليجي فينفرد بنعمة الجغرافيا وهبة الله وقد وقعت بيد مدمن جاهز لمبادلتها بجرعة .
 
نعرف كل شيئ، وتفصحون عن كل شيئ، تملقكم ودناءتكم وصراعاتكم الخسيسة، الرواتب والاعتمادات، بيع السلاح والذخائر والمناصب وماء الوجه ومحتفظين في كل مرة بالإعلاء من انفسكم عبر تأكيد العداء للحوثي، ذلك الإعلان المستمر الذي تضمنون به وهم وزيف المحارب، لستم اعداء للحوثي بقدر ما أنكم عبيدا لنعمة الخليجي الذي استخدم بؤسكم وافتقاركم للشرف في انتهاك جسد اليمني وأرضه وتاريخه وجعله أضحوكة ومبعث شفقة .
 
أنتم العدو الذي جردنا من الخندق وحال بيننا وبين العدو، أنتم مذلتنا التاريخية واليد الآثمة المتسولة الرخيصة التي فتحت البوابة ليلا للغزاة .

• نقلا عن صفحة الكاتب على فيسبوك.

المزيد من محمود ياسين

أحب هذه الحكاية


السبت, 07 مارس, 2020

تسلل البرد في أكتوبر


الأحد, 13 أكتوبر, 2019

مخاطر توطين الأفارقة في إب..


السبت, 13 يوليو, 2019