الجمعة 2026/04/17 الساعة 12:07 PM
آخر الأخبار
قائد محور الغيضة يتفقد جاهزية لواء الشرطة العسكرية بالمهرة ويشيد بالانضباط الميداني منظمة "صدى" تدين إيقاف نشاط قناة المهرية في شبوة وتعتبره انتهاكاً خطيراً لحرية الصحافة ناطق اعتصام المهرة يحذر من الانهيار الخدمي ويرفض انتهاج سياسة "تدوير الأزمات" احتجاجات للكوادر الطبية بمستشفى الغيضة في المهرة تنديداً بتأخر الرواتب والمستحقات الحكومة اليمنية تبحث مع صندوق النقد الدولي استئناف مشاورات المادة الرابعة لتعزيز التعافي الاقتصادي تحركات رسمية ومجتمعية في المهرة لتعزيز آليات مكافحة الابتزاز الإلكتروني ودعم الضحايا غرق شابين في سيول سيئون واستنفار بحري للبحث عن صيادين مفقودين قبالة شبوة تسجيل 5 وفيات وأكثر من 150 إصابة بوباء الحصبة في وادي حضرموت الصبيحي يؤكد أن الاستقرار الاقتصادي وبناء الدولة على رأس أولويات مجلس القيادة تصاعد التوترات السياسية في شبوة: الانتقالي يهاجم السلطات المحلية ومجلس شبوة الوطني يندد بتقييد نشاطه

الحوثيون يحمّلون الأمم المتحدة مسئولية الوضع المأساوي للمحتجزين في حجرهم الصحي برداع

الإثنين, 23 مارس, 2020 - 01:12 مساءً
الحوثيون يحمّلون الأمم المتحدة مسئولية الوضع المأساوي للمحتجزين في حجرهم الصحي برداع
المهرة خبور -  متابعات

أقر مسئول هيئة الشؤون الإنسانية الحوثية، عبدالمحسن طاووس، باحتجاز ميليشياته "عدد كبير" من المسافرين في عفار برداع، محافظة البيضاء، واصفاً وضعهم بالمأساوي، وملقياً باللائمة على الأمم المتحدة.

 

وتحتجز ميليشيا الحوثي آلاف المسافرين القادمين من السعودية ومحافظات شرق البلاد، في منطقة "عفار" التي تفتقر لأبسط الخدمات الطبية والإيوائية، وفقا للمسئول الحوثي، بحجة الاجراءات الاحترازية من كورونا.

 

وقال طاووس إن "الحجر الصحي" بحاجة إلى خزانات ودورات مياه وحمامات متنقلة وقطارات وفلترات لمياه الشرب، كما تحتاج إلى مستشفيات ميدانية ومستلزمات طبية بشكل عاجل، مطالبا "المنظمات المعنية" بتوفير مخيمات طبية ومستلزمات إيوائية وأدوية وتغذية ومعقمات في أماكن الحجر بأسرع وقت.

 

وحمل المسؤول الحوثي منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن، ليز غراندي، والمنظمات كامل المسؤولية في أي قصور بعدم توفير الخدمات الضرورية للمتواجدين في المنافذ.

 

وكان مواطنون في محافظة البيضاء أطلقوا مناشدات بسرعة التدخل لإنقاذ المسافرين المحتجزين في منشآت حكومية وخاصة برداع.

 

وقالت مصادر طبية إن عدد المحتجزين بالآلاف يتم توزيعهم على كلّيتي التربية والعلوم الادارية وعدد من المدارس والفنادق والمستشفيات الخاصة والعامة، دون أي إجراءات صحية وفي ظروف سيئة، ودون دورات مياه كافية او توفير لأدنى مقومات المعيشة ناهيك عن المقومات والإجراءات الصحية اللازمة.

 

ويخشى الأهالي إذا ما كان بين المسافرين أي مصاب بالوباء أن ينقل الفيروس الى آلاف المسافرين والسكان، وتتحول مدينتهم الى بؤرة لانتشار الوباء، في ظل ضعف الخدمات الصحية في المحافظة.

 

وناشد ممثل الأهالي في جامعة البيضاء احمد جارالله سكران الجهات المختصة في صنعاء اطلاق المحتجزين ونقلهم الى محافظاتهم وانشاء مراكز حجر صحي في كل محافظة، بدلاً من جمعهم بهذه الأعداد المهولة في مدينة لا تتحمل استيعاب هذه الاعداد.


اقراء ايضاً