الجمعة 2026/04/17 الساعة 06:27 PM
آخر الأخبار
قائد محور الغيضة يتفقد جاهزية لواء الشرطة العسكرية بالمهرة ويشيد بالانضباط الميداني منظمة "صدى" تدين إيقاف نشاط قناة المهرية في شبوة وتعتبره انتهاكاً خطيراً لحرية الصحافة ناطق اعتصام المهرة يحذر من الانهيار الخدمي ويرفض انتهاج سياسة "تدوير الأزمات" احتجاجات للكوادر الطبية بمستشفى الغيضة في المهرة تنديداً بتأخر الرواتب والمستحقات الحكومة اليمنية تبحث مع صندوق النقد الدولي استئناف مشاورات المادة الرابعة لتعزيز التعافي الاقتصادي تحركات رسمية ومجتمعية في المهرة لتعزيز آليات مكافحة الابتزاز الإلكتروني ودعم الضحايا غرق شابين في سيول سيئون واستنفار بحري للبحث عن صيادين مفقودين قبالة شبوة تسجيل 5 وفيات وأكثر من 150 إصابة بوباء الحصبة في وادي حضرموت الصبيحي يؤكد أن الاستقرار الاقتصادي وبناء الدولة على رأس أولويات مجلس القيادة تصاعد التوترات السياسية في شبوة: الانتقالي يهاجم السلطات المحلية ومجلس شبوة الوطني يندد بتقييد نشاطه

في تصعيد جديد.. الإمارات تشكل لواء عسكريا في الضالع لا يتبع الحكومة اليمنية

الأحد, 01 ديسمبر, 2019 - 09:41 مساءً
في تصعيد جديد.. الإمارات تشكل لواء عسكريا في الضالع لا يتبع الحكومة اليمنية

[ خلال حفل التدشين ]

المهرة خبور -  الضالع

في مسعى جديد منها لتقويض وإضعاف السلطة اليمنية الشرعية، دشنت دولة الإمارات في محافظة الضالع لواءً عسكريا جديدا يتبع القيادي في الحراك الجنوبي مدير أمن العاصمة المؤقتة عدن المقال شلال شايع، الذي يعد أحد الموالين لدولة الإمارات.

 
وذكرت مصادر إعلامية أنه أطلق على اللواء الجديد "اللواء الخامس مقاومة"، وعين شلال شايع ضابطا يدعى محمود البتول قائدا للواء.


وفي حفل التدشين -الذي تم أمس السبت- أقيم عرض عسكري لأول سرايا اللواء الجديد في مدينة الضالع.


ويعد اللواء امتدادا لألوية عسكرية سابقة أطلق عليها ألوية المقاومة الجنوبية تتبع شلال شايع وبدعم من قبل الإمارات ولا تخضع أو تعترف بالحكومة اليمنية.

 
ويتواجد في الضالع خمسة ألوية تسمى بألوية الصاعقة تتبع المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا.


ويأتي هذا التصعيد ضد الحكومة اليمنية في جنوب اليمن بعد مرور قرابة شهر على توقيع اتفاق الرياض.


ووقع "اتفاق الرياض"، في 5 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، بالعاصمة السعودية، وينص في أحد بنوده على عودة الحكومة اليمنية إلى العاصمة المؤقتة خلال الأسبوع الأول من توقيع الاتفاق.


كما ينص الاتفاق على تشكيل حكومة كفاءات لا تتعدى 24 وزيرا، يعين الرئيس عبد ربه منصور هادي أعضاءها بالتشاور مع رئيس الوزراء والمكونات السياسية، على أن تكون الحقائب الوزارية مناصفة بين المحافظات الجنوبية والشمالية، إلى جانب دمج كافة الكيانات والتشكيلات الأمنية والعسكرية في جنوب اليمن تحت قيادة وزارتي الدفاع والداخلية.


وكانت مصادر مطلعة في اللجنة العسكرية المُشكلة من الحكومة الشرعية للإشراف على تنفيذ الملحقين الأمني والعسكري اللذين تضمنهما اتفاق الرياض، قالت إن تنفيذ الملحقين يكاد يكون قد وصل لطريق مسدود، في ظل تململ المجلس الانتقالي، وتعليق اللجنة العسكرية الخاصة بهم العمل ومقاطعتها لأي اجتماعات.

 
وحتى الآن لم يتم تنفيذ بنود اتفاق الرياض، ولا الالتزام بالوقت الذي تم تحديده في الاتفاقية لكثير من البنود بينها عودة الحكومة التي عاد بعض وزرائها إلى عدن خلال أسبوعين وليس أسبوعا.


اقراء ايضاً