تحذيرات من تداعيات التصعيد العسكري باليمن وسط مساعٍ عُمانية حثيثة لاحتواء الأزمة
تقود سلطنة عُمان جهوداً دبلوماسية مكثفة لمنع انهيار التفاهمات القائمة في اليمن، وسط مخاوف واسعة من انعكاسات أي تصعيد ميداني جديد على الملف الإنساني المتردي وتأثيره المباشر على معيشة وحرية تنقل المواطنين.
وأكد خبراء ومحللون أن عودة التوتر إلى ملف الأجواء والمطارات تهدد بتضييق الخناق الإنساني على المدنيين ومضاعفة القيود المفروضة على حركتهم وسفر المرضى والطلاب، مشددين على أن الحفاظ على استمرارية وفتح المنافذ الجوية والبرية والبحرية، ورفع أي مظاهر للحصار، يمثل أولوية قصوى لحماية حقوق الإنسان الأساسية في اليمن.
وحذر الأكاديميون من أن العودة إلى مربع المواجهة الشاملة ستلقي بظلال قاسية ومباشرة على الوضع الإنساني المعقد، مؤكدين أن التهدئة وفتح المسارات الجوية إلى وجهات متعددة هي السبيل الوحيد لتخفيف المعاناة المعيشية وتجنيب المدنيين تبعات التصعيد العسكري.
