الجمعة 2026/04/17 الساعة 12:49 PM
آخر الأخبار
قائد محور الغيضة يتفقد جاهزية لواء الشرطة العسكرية بالمهرة ويشيد بالانضباط الميداني منظمة "صدى" تدين إيقاف نشاط قناة المهرية في شبوة وتعتبره انتهاكاً خطيراً لحرية الصحافة ناطق اعتصام المهرة يحذر من الانهيار الخدمي ويرفض انتهاج سياسة "تدوير الأزمات" احتجاجات للكوادر الطبية بمستشفى الغيضة في المهرة تنديداً بتأخر الرواتب والمستحقات الحكومة اليمنية تبحث مع صندوق النقد الدولي استئناف مشاورات المادة الرابعة لتعزيز التعافي الاقتصادي تحركات رسمية ومجتمعية في المهرة لتعزيز آليات مكافحة الابتزاز الإلكتروني ودعم الضحايا غرق شابين في سيول سيئون واستنفار بحري للبحث عن صيادين مفقودين قبالة شبوة تسجيل 5 وفيات وأكثر من 150 إصابة بوباء الحصبة في وادي حضرموت الصبيحي يؤكد أن الاستقرار الاقتصادي وبناء الدولة على رأس أولويات مجلس القيادة تصاعد التوترات السياسية في شبوة: الانتقالي يهاجم السلطات المحلية ومجلس شبوة الوطني يندد بتقييد نشاطه

الشيخان ورحلة الصدفة من الحكم للموت

الأحد, 03 مايو, 2020 - 05:08 صباحاً
الشيخان ورحلة الصدفة من الحكم للموت

[ صورة تذكارية تجمع الشيخين المتوفين معا ]

المهرة خبور -  محمد بن حزحيز الزويدي

في أحد أيام الشتاء من عام 1992م اجتمعت قبيلة الزويدي والهدف كان إقالة الشيخ حماد عوض سيدين وتكليف شيخ جديد، ووقع الاختيار على الشيخ محمد علي سعيد الزويدي وتمت الإقالة واستلم الشيخ الجديد منصبه وواصل كل شخص مسيرته وحياته، فالأخير صار مدير عام مديرية سيحوت والثاني شخصية اجتماعية ومصلحا بين الناس وواجهة وناصحا لكل من رغب بالنصيحة ومنهم خليفته في الحكم.

 

أما الثاني فقد تعلم الكثير وأصبح شخصية سياسية ورمزا من رموز المهرة ومديرا عاما لسيحوت.  

 

مرت الأيام والسنون حتى جمعهما الموت في يوم واحد بل في ساعات معدودة في الوقت الذي يوارى جثمان الشيخ محمد علي تحت التراب كان على بعد كيلومترين أو أقل يلفظ الشيخ حماد عوض سيدين أنفاسه الأخيرة ملتحقا به في موته وفي يومه.

 

هذا هو القدر ولن أقول إنه لعنه وإنما رحمة القدر ان أخذهما في هذه الأيام الرمضانية المباركة، لا يوجد سبب وإنما الصدفة والقدر جمعهما وأخذهما معاً، وعزاؤهما واحد وفي بيت واحد، أو ربما هناك سر لا نعرفه يجمع المشايخ وحدهم دون غيرهم.

 

أما أهم إنجازاتهما لا يسعني ذكرها هنا فالشيخ الأول حماد هو من قاد قبيلته للهجوم على الجبهة القومية في سيحوت والمسيلة، أما الشيخ الثاني محمد فقد وقف بحزم أيام الشرعية وما تلاها حتى وفاته.

 

نسأل الله أن يغفر لهما ويرحمهما ويسكنهما فسيح جناته.


اقراء ايضاً