اتساع نطاق اضطراب الملاحة في البحر الأحمر وهرمز في اليوم الثالث لقرار الحظر على السعودية
دخلت أزمة الملاحة البحرية في المنطقة مرحلة جديدة من التصعيد في اليوم الثالث لإعلان الجماعة حظر حركة السفن المرتبطة بالمملكة العربية السعودية، حيث أظهرت بيانات تتبع الملاحة تغيير سفن تجارية إضافية لخطوط سيرها بالبحر الأحمر تفادياً للمخاطر المترتبة على القرار.
وجاء هذا التحول بالتزامن مع تحذيرات رسمية وجهتها البعثة البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي "أسبيدس" للقطع البحرية المرتبطة بالسعودية أو الولايات المتحدة أو إسرائيل، مؤكدة ارتفاع مستوى التهديد في المسارات المائية وموصية بتخفيض البصمة الإلكترونية والتتبع أثناء العبور، في حين شهد مضيق هرمز تراجعاً حاداً في حركة العبور مع غياب لافت لناقلات النفط والغاز الطبيعي المسال وسط استمرار الضربات الأمريكية.
وعلى الصعيد الدولي، قوبلت التهديدات الإقليمية بظهور مواقف رسمية من واشنطن وإسلام آباد ولندن تُدين التضييق على الملاحة البحرية واستهداف السعودية، متوعدة باتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المصالح التجارية، ومحذرة من انعكاسات هذه التطورات على استقرار أسواق الطاقة والتجارة العالمية.
