الجمعة 2026/04/17 الساعة 01:01 PM
آخر الأخبار
قائد محور الغيضة يتفقد جاهزية لواء الشرطة العسكرية بالمهرة ويشيد بالانضباط الميداني منظمة "صدى" تدين إيقاف نشاط قناة المهرية في شبوة وتعتبره انتهاكاً خطيراً لحرية الصحافة ناطق اعتصام المهرة يحذر من الانهيار الخدمي ويرفض انتهاج سياسة "تدوير الأزمات" احتجاجات للكوادر الطبية بمستشفى الغيضة في المهرة تنديداً بتأخر الرواتب والمستحقات الحكومة اليمنية تبحث مع صندوق النقد الدولي استئناف مشاورات المادة الرابعة لتعزيز التعافي الاقتصادي تحركات رسمية ومجتمعية في المهرة لتعزيز آليات مكافحة الابتزاز الإلكتروني ودعم الضحايا غرق شابين في سيول سيئون واستنفار بحري للبحث عن صيادين مفقودين قبالة شبوة تسجيل 5 وفيات وأكثر من 150 إصابة بوباء الحصبة في وادي حضرموت الصبيحي يؤكد أن الاستقرار الاقتصادي وبناء الدولة على رأس أولويات مجلس القيادة تصاعد التوترات السياسية في شبوة: الانتقالي يهاجم السلطات المحلية ومجلس شبوة الوطني يندد بتقييد نشاطه

في مخيماتهم البائسة.. بنغلاديش تقطع الاتصالات الهاتفية عن الروهينغا

الاربعاء, 04 سبتمبر, 2019 - 12:25 مساءً
في مخيماتهم البائسة.. بنغلاديش تقطع الاتصالات الهاتفية عن الروهينغا
المهرة خبور -  الجزيرة نت

قالت وسائل إعلام في بنغلاديش إن هيئة الاتصالات الوطنية أصدرت قرارا بوقف خدمات الاتصالات الهاتفية وما يرتبط بها من خدمات الإنترنت في منطقة مخيمات اللاجئين الروهينغا على الحدود بين بنغلاديش وميانمار.


ووفقا لما نقلته التقارير الإعلامية المحلية، فقد أصدرت الهيئة تعميما لشركات الاتصالات الأربع العاملة في البلاد بإيقاف خدماتها المقدمة لحوالي مليون لاجئ، وباتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف استخدام الروهينغا للهواتف المحمولة، ورفع تقرير عن التطور في هذا الشأن خلال أسبوع من تاريخه.


وكرر التعميم ما جاء في رسالة سابقة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي طلبت فيه الهيئة من شركات الاتصالات الحد من دائرة بث شبكاتها التي يعتمد عليها الروهينغا في قرى وبلدات ميانمار الواقعة قرب الحدود مع بنغلاديش.


وقال مسؤولون في بنغلاديش إن شركات الاتصالات أضعفت وفقا للرسالة السابقة قوة شبكاتها في المنطقة الحدودية التي يتحرك فيها اللاجئون، وهو ما انعكس على خدمات الهاتف والإنترنت بشكل ملحوظ.


ولم يصدر تفسير رسمي لدواعي القرار، لكنه يأتي بعد نحو عشرة أيام من رفض الروهينغا إعادتهم قسرا إلى بلادهم دون وجود ضمانات لسلامتهم وعودتهم إلى قراهم وليس إلى مخيمات اعتقال، فضلا عن استعادة جنسياتهم وحقوق المواطنة من حرية العمل والسفر والتعليم والتنقل.


وكانت حملة شنها جيش ميانمار في أغسطس/آب 2017 ووصفتها الأمم المتحدة بأنها "تطهير عرقي"، أدت إلى فرار أكثر من 700 ألف من الروهينغا المسلمين من إقليم أراكان إلى منطقة كوكس بازار الحدودية التي تقع في جنوب شرق بنغلاديش، حيث يعيشون في مخيمات بائسة.


وقال محققون من الأمم المتحدة إن العملية العسكرية في ميانمار تضمنت عمليات قتل واغتصاب جماعي وحرق متعمد، وكانت "بنية الإبادة الجماعية". وتنفي ميانمار هذه الاتهامات.


وقال زعماء الروهينغا في الآونة الأخيرة إنهم يريدون من ميانمار الاعتراف بهم كجماعة عرقية لها الحق في الجنسية قبل أن يعودوا إلى هناك.


اقراء ايضاً