الجمعة 2026/04/17 الساعة 02:36 PM
آخر الأخبار
قائد محور الغيضة يتفقد جاهزية لواء الشرطة العسكرية بالمهرة ويشيد بالانضباط الميداني منظمة "صدى" تدين إيقاف نشاط قناة المهرية في شبوة وتعتبره انتهاكاً خطيراً لحرية الصحافة ناطق اعتصام المهرة يحذر من الانهيار الخدمي ويرفض انتهاج سياسة "تدوير الأزمات" احتجاجات للكوادر الطبية بمستشفى الغيضة في المهرة تنديداً بتأخر الرواتب والمستحقات الحكومة اليمنية تبحث مع صندوق النقد الدولي استئناف مشاورات المادة الرابعة لتعزيز التعافي الاقتصادي تحركات رسمية ومجتمعية في المهرة لتعزيز آليات مكافحة الابتزاز الإلكتروني ودعم الضحايا غرق شابين في سيول سيئون واستنفار بحري للبحث عن صيادين مفقودين قبالة شبوة تسجيل 5 وفيات وأكثر من 150 إصابة بوباء الحصبة في وادي حضرموت الصبيحي يؤكد أن الاستقرار الاقتصادي وبناء الدولة على رأس أولويات مجلس القيادة تصاعد التوترات السياسية في شبوة: الانتقالي يهاجم السلطات المحلية ومجلس شبوة الوطني يندد بتقييد نشاطه

تحت مسمى "تشغيل الأموال".. 12 شركة وهمية حوثية تسرق أموال اليمنيين

الأحد, 12 يوليو, 2020 - 06:15 مساءً
تحت مسمى "تشغيل الأموال".. 12 شركة وهمية حوثية تسرق أموال اليمنيين
المهرة خبور -  الشرق الأوسط

تواصل العشرات من الشركات التجارية الحوثية التي تحمل أسماء وهمية في الازدياد من جهة والتوسع في جرائم النصب والاحتيال لنهب ما تبقى من أموال اليمنيين من جهة أخرى، تحت مسمى تشغيل أموالهم وشراء أسهم مقابل عوائد مالية طائلة.


وبحسب صحيفة "الشرق الأوسط"، كشفت مصادر محلية وأخرى مطلعة في صنعاء عن انتشار واسع في الوقت الحالي للشركات الوهمية التي تقودها قيادات حوثية في كلٍّ من صنعاء العاصمة والمحافظة وإب وذمار وعمران ومدن أخرى واقعة تحت السيطرة الحوثية.


وأكدت المصادر أن تلك الشركات لا تزال تعمل وفق أساليب وطرق ممنهجة على سرقة أموال طائلة من المواطنين المخدوعين خصوصاً "شريحة الميسورين" من خلال ادّعائها استثمار أموالهم مقابل أرباح طائلة لأسهم تعود لهم كمساهمين في بداية الأمر.


وتصل أعداد الشركات والمؤسسات التي يقف وراءها ويدعمها حوثيون ولا تزال تستخدم أساليب الاحتيال والسرقة بحق اليمنيين إلى أكثر من 12 شركة ومؤسسة وهمية يبرز عملها في المدن سابقة الذكر.


وقالت المصادر إن تلك الشركات تقوم بتوزيع أرباح خيالية للمساهمين في بداية التعاقد معها بغية تشجيعهم وتحفيزهم وفي نفس الوقت إيصال رسائل مباشرة للبقية للانخراط فيها.


ورأت المصادر أن الأساليب التي تتبعها تلك الشركات تعد محاولة لكسب ثقة المواطنين، وهو الأمر الذي دفع المئات من النساء والرجال والشباب إلى إخراج مدخراتهم وبيع ما يملكون للاستثمار فيها.


وتجمع تلك الملايين عبر وكلاء ووسطاء لها، حتى إذا حانت اللحظة المناسبة اختفت مع طاقمها تاركةً مَن انطلت عليهم "أكاذيبها" تحت سوط الديون وألم ضياع أموالهم بين ليلة وضحاها.


وعلى الرغم من عدم وجود مقرات أو عناوين مسجلة لتلك الشركات لدى الجهات في صنعاء أو حتى معلومات وبيانات وأرقام تواصل، فإن الرجال والنساء المخدوعين كانوا أهدافاً سهلة لها نتيجة الثقة الزائدة، وهو الأمر الذي استغلته تلك الشركات للإطاحة بعدد من المساهمين الجدد.


اقراء ايضاً