السبت 2020/09/19 الساعة 07:10 PM
آخر الأخبار
المهرة : وفاة شخص وإصابة ثمانية آخرين إثر حريق في مصنع ثلج بـ"محَيْفِيف" في المهرة السعودية تحول المهرة إلى ثكنة عسكرية وتستعد لإنشاء قاعدة عسكرية على الحدود مع عمان سقطرى : مظاهرة جماهيرية حاشدة تأييدا للشرعية ورفضا للانقلاب ومليشيا الانتقالي تطلق عليهم الرصاص المهرة : السعودية تُحضّر لإنشاء قاعدة عسكرية قريبة من الحدود العمانية "الجبواني"يطالب السعودية بتوضيح حول رفع "الانتقالي" علم الانفصال في الرياض أبين : مظاهرات حاشدة تندد بالتطبيع وإنشاء قواعد إسرائيلية في سقطرى أربع دول تدعو لخفض التصعيد باليمن واستئناف المفاوضات للوصول إلى سلام شامل وفق المرجعيات الثلاث جولة جديدة يرعاها "غريفيث".. بدء اجتماع بين ممثلي الحكومة والحوثيين لمناقشة ملف الأسرى والمعتقلين في سويسرا مطارح "مأرب".. الحصن الجمهوري الذي صد "الإمامة" والشرارة الأولى التي انطلقت لاستعادة الدولة تظاهرة إلكترونية تطالب الحكومة باتخاذ إجراءات لتحرير قطاع الاتصالات والإنترنت من قبضة الحوثيين

قيادي إصلاحي: تصريح الجيش الإماراتي باستهدافنا اعتراف رسمي وموثق وسنظل مع التحالف

الثلاثاء, 11 فبراير, 2020 - 07:29 صباحاً
قيادي إصلاحي: تصريح الجيش الإماراتي باستهدافنا اعتراف رسمي وموثق وسنظل مع التحالف

[ من لقاء قيادات حزب الإصلاح مع القيادة الإماراتية ]

المهرة خبور -  الجزيرة نت

في أول رد فعل من حزب الإصلاح اليمني بعد إقرار الإمارات بأنها حاربت الإخوان المسلمين في اليمن، حمّل مصدر مسؤول في الدائرة الإعلامية للحزب أبو ظبي مسؤولية الاغتيالات والاعتقالات والخطف والتعذيب الذي طال عددا كبيرا من قيادات الإصلاح وأحزاب وجماعات أخرى، قال إنها ليست على وفاق مع سياسات أبو ظبي التي حاولت تنفيذها في اليمن.

 
واعتبر المصدر في حديث خاص مع الجزيرة نت أن "الخطوة الإماراتية اعتراف رسمي وموثق ومعلن في احتفال رسمي".

 
وفيما يتعلق بمستقبل مشاركة حزب الإصلاح إلى جانب التحالف السعودي الإماراتي، قال المصدر إن الإصلاح سيظل مع التحالف العربي وعمودا للتحالف الوطني، للتخلص من الانقلاب ومحاولات الاستعمار و"لن تقبل اليمن كهنوت الإمامة ولا مستعمرا جديدا".

 
وأكد المصدر الذي طلب عدم كشف اسمه، أن الإمارات استهدفت تصفية قيادات حزب الإصلاح وكل القيادات الوطنية التي حالت دون تنفيذ الإمارات سياساتها الاستعمارية وترجمتها في احتلال السواحل والموانئ والجزر اليمنية، "بما يمكنها من بسط نفوذها إقليميا ودوليا بالسيطرة على طرق الملاحة الدولية في باب المندب وتعطيل ميناء عدن وبناء قواعد عسكرية في الجزر اليمنية كقوة احتلالية، دون مسوغ قانوني من قبل الحكومة الشرعية".

 
وذكر المصدر أن الإمارات كانت تراهن على اغتيال قيادات الإصلاح وبقية القوى الوطنية لتمرير مشروعها الاستعماري، ولكنها واجهت إرادة وطنية يمنية جامعة ترفض عودة الاستعمار وبيع الأوطان، وقامت برفض وفضح مشروعها الذي يحمل الموت والإذلال".

 
ولفت إلى أن دعم الإمارات مشاريع التمزيق والتفتيت جاء ضمن إستراتيجية تسهيل قضم السواحل والموانئ والجزر اليمنية، وتغذية الحروب في بقية المناطق، وضرب الجيش اليمني ومنع تقدمه في حربه ضد الانقلاب والفوضى.

 
وكانت الإمارات أقرّت بأنها حاربت الإخوان المسلمين في اليمن ووصفتهم بأنهم من أعدائها الذين استهدفتهم فيه، رغم اللقاءات المتكررة بين قادتهم ومسؤولين إماراتيين واستضافة بعض قادتهم في أبو ظبي بشكل رسمي ومعلن أواخر عام 2018.

 
وقال نائب رئيس أركان القوات المسلحة الإماراتية قائد العمليات المشتركة في اليمن عيسى بن عبلان المزروعي، إن قوات بلاده كانت تقاتل ثلاثة أعداء في آن واحد، وهم: الانقلاب الحوثي، والإخوان المسلمون، وتنظيم القاعدة وتنظيم الدولة.


وخلال احتفال رسمي بمناسبة عودة القوات الإماراتية من اليمن، وبحضور قادة دولة الإمارات، أوضح المزروعي أن بلاده جندت مئتي ألف جندي في المناطق التي وصفها بالمحررة، دون أن يشير إلى تبعيتهم للجيش اليمنى أم لا.


وأعلن خلال الاحتفال الذي حضره ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، عن تحول الإمارات إلى إستراتيجية جديدة في اليمن، بعد تنفيذها أكثر من 130 ألف طلعة جوية وأكثر من 500 ألف ساعة طيران على أرض العمليات خلال سنوات الحرب.


اقراء ايضاً