السبت 2026/07/18 الساعة 04:17 AM
آخر الأخبار
مظاهرات حاشدة في صنعاء وعدة محافظات تنديداً بالقيود الجوية ومطالبات برفع الحصار عن الموانئ والمطارات اشتباكات مسلحة بين قوات عسكرية ومسلحين قبليين في حضرموت وأنباء عن سقوط قتلى الملكية الأردنية تستكمل الترتيبات لاستئناف رحلاتها إلى صنعاء عقب جهود لاحتواء التصعيد السلطة المحلية بالضالع توضح خلفيات مشاركة المحافظ في الاحتجاجات وتؤكد وقوفها مع مطالب المواطنين تحذيرات من تداعيات التصعيد العسكري باليمن وسط مساعٍ عُمانية حثيثة لاحتواء الأزمة موكب جنائزي مهيب بتريم يودع المفتي والعلامة الشيخ علي بن سالم باغيثان إلى مثواه الأخير وقفة احتجاجية لأعضاء هيئة التدريس بجامعة إقليم سبأ تطالب بتسوية أوضاعهم المالية استمرار إيقاف الرحلات بمطار أبها ومطارات جنوبي المملكة عقب الخلاف مع الحوثيين نجاة الشيخ السلفي حسين الصلاحي من كمين مسلح بحضرموت ومقتـل نجله ومرافقه المبعوث الأممي يعلن إجراء نقاشات في مسقط مع مسؤولين عُمانيين وحوثيين لخفض التصعيد

سياسي سوداني يكشف سيناريوهات التعامل مع القوات الموجودة في اليمن

الإثنين, 28 أكتوبر, 2019 - 08:37 مساءً
سياسي سوداني يكشف سيناريوهات التعامل مع القوات الموجودة في اليمن

[ لا تعلم القوى الثورية في السودان شيئا عن اتفاق البشير مع السعودية حول المشاركة في حرب اليمن ]

المهرة خبور -  سبوتنيك

تواجد القوات السودانية في اليمن ما زال يكتنفه بعض الغموض رغم تصريحات المسؤولين السودانيين، وحتى الآن ليس معلوما للقوى الثورية بنود الاتفاق الذي وقعه الرئيس السابق عمر البشير مع دول التحالف، والالتزامات المترتبة على تنصل الخرطوم منه، في حال حدث ذلك.


وقال محمد يوسف، القيادي بقوى الحرية والتغيير والمتحدث السابق باسمها، في مقابلة مع وكالة "سبوتنيك" تنشر لاحقا "موقفنا المعلن والذي لم نتراجع عنه في تجمع المهنيين، أننا لم نكن طرفا في الاتفاق أو الترتيب الذي بموجبه تتواجد قوات سودانية في اليمن ولا نعرف بنود هذا الاتفاق".


وأضاف يوسف "مطلبنا الأساسي هو الجلوس أولا مع الأشقاء في اليمن والسعودية والإمارات في مكان واحد ونطلع على بنود الاتفاق الذي وقعوه مع البشير ونعيد النظر فيه لنصل إلى الشيء الذي نتفق نحن حوله فيما يخص بتواجد القوات في اليمن، ونضع في المقدمة مصلحة الشعب السوداني وكرامته وعلاقاته الخارجية والدولية".


وتابع يوسف "ليس لدينا مصلحة في الصراع أو الانحياز إلى أي طرف، لأنه من الممكن أن تكون حكومة البشير الشمولية قد التزمت مع الأطراف الأخرى بمقابل، لذا فإن الشيء الأهم  لدينا هو الاطلاع على الاتفاقية ومناقشتها وتوضيح مكان العوار والغبن فيها، وبعدها يتم عمل اتفاق جديد يبنى على أساس مصلحة الشعب السوداني".


اقراء ايضاً