الجمعة 2026/04/17 الساعة 12:23 PM
آخر الأخبار
قائد محور الغيضة يتفقد جاهزية لواء الشرطة العسكرية بالمهرة ويشيد بالانضباط الميداني منظمة "صدى" تدين إيقاف نشاط قناة المهرية في شبوة وتعتبره انتهاكاً خطيراً لحرية الصحافة ناطق اعتصام المهرة يحذر من الانهيار الخدمي ويرفض انتهاج سياسة "تدوير الأزمات" احتجاجات للكوادر الطبية بمستشفى الغيضة في المهرة تنديداً بتأخر الرواتب والمستحقات الحكومة اليمنية تبحث مع صندوق النقد الدولي استئناف مشاورات المادة الرابعة لتعزيز التعافي الاقتصادي تحركات رسمية ومجتمعية في المهرة لتعزيز آليات مكافحة الابتزاز الإلكتروني ودعم الضحايا غرق شابين في سيول سيئون واستنفار بحري للبحث عن صيادين مفقودين قبالة شبوة تسجيل 5 وفيات وأكثر من 150 إصابة بوباء الحصبة في وادي حضرموت الصبيحي يؤكد أن الاستقرار الاقتصادي وبناء الدولة على رأس أولويات مجلس القيادة تصاعد التوترات السياسية في شبوة: الانتقالي يهاجم السلطات المحلية ومجلس شبوة الوطني يندد بتقييد نشاطه

السعودية تحول المهرة إلى ثكنة عسكرية وتستعد لإنشاء قاعدة عسكرية على الحدود مع عمان

السبت, 19 سبتمبر, 2020 - 06:12 مساءً
السعودية تحول المهرة إلى ثكنة عسكرية وتستعد لإنشاء قاعدة عسكرية على الحدود مع عمان
المهرة خبور -  متابعات

المهرة خبور متابعات 

تسعى السعودية لتحويل محافظة المهرة الواقعة في أقصى  شرق اليمن على الحدود مع سلطنة عمان، إلى ثكنة عسكرية لقواتها، بالتزامن مع سعيها الحثيث لمد أنبوب لنقل النفط السعودي إلى ميناء نشطون على البحر العربي لتصديره من هناك.

خلال الشهرين الماضيين فقط وصلت 6 دفع من التعزيزات العسكرية السعودية المكونة من عربات مدرعة و أطقم و أسلحة ثقيلة و ذخائر و آليات عسكرية أخرى، اضافة إلى قوى بشرية تصل تباعا عبر مطار الغيضة الذي حولته السعودية إلى مطار عسكري، بعد انشاء قاعدة عسكرية سعودية في حرمه.

 إلى جانب قاعدة المطار انشأت القوات السعودية معسكر في مديرية حات الواقعة إلى الشمال من مدينة الغيضة و أخرين في منفذي صرفيت و شحن، و الأخير دخلته القوات السعودية بالقوة نهاية أغسطس/آب الماضي، رغم المعارضة القبلية و الشعبية الواسعة.

الجدير بالذكر الاسبوع الماضي زار ضباط سعوديين منطقتي نحز وقاطن بمديرية حوف. و قالت مصادر صحفية ان الزيارة تأتي بهدف انشاء قاعدة عسكرية سعودية لتأمين الخط الرابط بين مدينة الغيضة عاصمة المحافظة و منفذ شحن، حيث تتعرض الآليات العسكرية السعودية للاعتراض من قبل مسلحين قبليين رافضين للتواجد السعودي، فضلا عن تأمين المنطقة الساحلية المتاخمة لميناء نشطون.

التحركات العسكرية السعودية في محافظة المهرة، البعيدة عن ساحة الحرب في اليمن، التي اعلنها التحالف السعودي في نهاية مارس/آذار 2015، تحت ذريعة استعادة “الشرعية”، تؤكد حقيقة المطامع السعودية التي تهدف إلى الحصول على منفذ إلى بحر العرب لتصدير النفط؛ هربا من مضيق هرمز الذي أصبح بؤرة صراع مع إيران.

و مع تصاعد التوتر في المحافظة و تنامي الغضب الشعبي يبدو ان المخطط السعودي لانشاء قاعدة عسكرية في حوف، سيواجه برفض شعبي عارم، و قد يدفع إلى صدام مسلح مع رجال القبائل، كون هذه القاعدة ستلحق أضرار بيئية بمحمية حوف، و من جانب أخر ستطوق تحركات رجال القبائل بين الغيضة و شحن، فضلا عن أن هذه القاعدة العسكرية ستثير المخاوف العمانية، نظرا لقربها من حدودها الغربية، بالتزامن مع مع تبني السعودية تجنبد متشددين يعادون التوجه الديني المعتدل الذي تتبناه سلطنة عمان .


اقراء ايضاً