السبت 2026/04/11 الساعة 05:50 PM
آخر الأخبار
توتر أمني يتصاعد في ردفان.. مواطنون يجبرون قوات "الانتقالي المنحل" على الانسحاب من قريتهم العثور على جثمان الطفل "أيلول" شرقي تعز بعد ساعات من فقدانه جراء السيول الجارفة مجلس القيادة الرئاسي يعتمد حزمة تدابير اقتصادية وأمنية لمواجهة التداعيات الإقليمية وتأمين الخدمات نقابة المعلمين بمديرية حوف تقر استمرار الإضراب الشامل وترفض الحلول المجتزأة وقفة احتجاجية في المهرة تطالب بإنهاء أزمة الكهرباء وتمكين الكوادر المحلية من إدارة المحافظة مباحثات يمنية هولندية لتعزيز أداء البنك المركزي ومواجهة التحديات الاقتصادية الحكومة اليمنية تستنكر بشدة الاعتداء على القنصلية الكويتية في البصرة بن هلابي يحذر من انكشاف حضرموت أمنياً ويرفض مخططات إفراغ قواتها العسكرية من مضمونها وزير الدفاع يتفقد الخطوط الأمامية للمنطقة العسكرية السابعة ويشيد بكفاءة ويقظة منتسبيها أكاديميو وإداريو كلية التربية بسقطرى يعلقون إضرابهم استجابة لوعود السلطة المحلية

المعارضة السودانية ترفض منح الحكام العسكريين حصانة قضائية

الثلاثاء, 16 يوليو, 2019 - 11:19 مساءً
المعارضة السودانية ترفض منح الحكام العسكريين حصانة قضائية

[ لقاء المجلس العسكري في المعارضة في السودان ]

المهرة خبور -  وكالات

قال متحدث باسم جماعة المعارضة الرئيسية في السودان يوم الثلاثاء إنها تعارض منح الحكام العسكريين حصانة ”مطلقة“ من احتمال محاكمتهم بسبب العنف ضد المحتجين، وذلك قبيل اجتماع مع المجلس العسكري.

 

وتمثل الخلافات بشأن مسألة الحصانة إحدى النقاط الشائكة التي تعوق إبرام اتفاق تقاسم السلطة الذي جرى التوصل إليه هذا الشهر بين المجلس العسكري الانتقالي وتحالف قوى إعلان الحرية والتغيير. وفقا لوكالة رويترز.

 

وقال إسماعيل التاج، القيادي في تجمع المهنيين السودانيين العضو في التحالف، إن أعضاء التحالف اتفقوا على أن تكون الحصانة مقيدة.

 

وقال التاج في مؤتمر صحفي في الخرطوم ”الحصانة التي جاء بها المجلس العسكري في هذه الوثيقة هي حصانة مطلقة".

 

وأضاف للصحفيين ”توافقت كل قوى الحرية والتغيير على مسألة الحصانة وتقييدها إجرائيا“، مشيرا إلى أن هذه المسألة سيتم مناقشتها في اجتماع من المقرر عقده مع المجلس العسكري مساء يوم الثلاثاء.

 

ويهدف اتفاق تقاسم السلطة أن يكون السبيل للتقدم إلى مرحلة انتقالية في السودان بعدما أطاح قادة الجيش بالرئيس السابق عمر البشير في أبريل نيسان إثر احتجاجات حاشدة ضده استمرت لأسابيع. وتواصلت الاحتجاجات بعد رحيل البشير مع مطالبة المعارضة للمجلس العسكري بتسليم السلطة.

 

وتتهم جماعات المعارضة قوات الدعم السريع، وهي قوات شبه عسكرية على صلة بالمجلس العسكري، بالمسؤولية عن مقتل ما يزيد على 125 محتجا أثناء حملة لفض اعتصام في الخرطوم في الثالث من يونيو حزيران وهجمات أخرى لاحقة.

 

وأكد المجلس العسكري مقتل 61 في الهجوم وألقى بالمسؤولية في العنف على عدد من الضباط وتعهد بمحاكمتهم.

 

لكن المجلس نفى أن يكون أي من أعضائه مسؤولا عن العنف.

 

وقال التاج إن المحتجين ما زالوا يطالبون بتحقيق مستقل في إراقة الدماء التي أعاقت لبعض الوقت جهود التوصل إلى الاتفاق بين قوى إعلان الحرية والتغيير والمجلس العسكري.

 

وأضاف أنه يتوقع حدوث انفراجة كبيرة خلال محادثات يوم الثلاثاء التي قال إنها ستركز على الملاحظات التي أبدتها المعارضة على الوثيقة الدستورية المقترحة.

 

كما حث تجمع المهنيين السودانيين، الذي قاد الاحتجاجات ضد البشير، الحكام العسكريين على إلغاء مرسوم يمدد حالة الطوارئ لثلاثة أشهر.
 


اقراء ايضاً